حزب الله يفتح الباب أمام التواصل المباشر مع واشنطن: رسالة سياسية أم تكتيك؟


هذا الخبر بعنوان "رسالة مباشرة من "الحزب" إلى الأميركيّين!" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل تطورات متسارعة على الساحة اللبنانية، ومع استمرار الغارات والتفجيرات في الجنوب، برز تصريح لافت لعضو المجلس السياسي في "حزب الله" محمود قماطي، يشير فيه إلى أن الحزب لا يغلق الباب نهائياً أمام إمكانية التواصل المباشر مع الولايات المتحدة الأميركية. وأوضح قماطي أن القرار بهذا الشأن سيتخذ وفقاً للمصلحة والظروف المناسبة.
وقد علّق مصدر سياسي متابع على هذا التصريح، معتبراً أنه ليس مجرد زلة لسان، بل رسالة مباشرة موجهة إلى الأميركيين. وأضاف المصدر أن هذا الموقف يوحي بأن "حزب الله" بات يدرك أن قوته السياسية والعسكرية لم تعد كما كانت في السابق، وأنها لم تعد كافية لإدارة البلاد بما يخدم المصلحة الإيرانية، وهو ما أظهرته سلسلة من المحطات السياسية والأمنية الأخيرة.
وأشار المصدر إلى أن "حزب الله"، الذي يدرك عدم التراجع عن مسار التفاوض الذي تسلكه السلطة بعزم على إنجاحه، سيسعى لتحقيق مكتسبات تعوّضه عن خسائره المتتالية في الميدان وعلى الساحة السياسية. وقد تكون رسالة الانفتاح تجاه الولايات المتحدة الأميركية جزءاً من هذا السعي، خاصة وأن الحزب كان قد اتهم العهد والحكومة بـ"الخيانة العظمى" سابقاً عند دخول السلطة في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية.
تأتي هذه التطورات بالتزامن مع زيارة مرتقبة لقائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى إيطاليا، استكمالاً لمحادثات رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في الفاتيكان وروما. وستتناول الزيارة سبل دعم الجيش اللبناني، وآلية التحقق من نزع السلاح في جنوب لبنان، والدور الإيطالي المحتمل في القوة الجديدة التي قد تشكل بعد انتهاء مهمة "اليونيفيل".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة