لبنان
سياسة

جزر الكوريل تلهب التوتر الروسي الياباني مجدداً: زيارة بوتين تثير أزمة دبلوماسية

النهار٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٤٢ م0 مشاهدة
جزر الكوريل تلهب التوتر الروسي الياباني مجدداً: زيارة بوتين تثير أزمة دبلوماسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جزر الكوريل تعيد الأزمة الروسية اليابانية إلى الواجهة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد مرور أكثر من ثمانية عقود على انتهاء الحرب العالمية الثانية، لا تزال أربع جزر صغيرة في أقصى شمال شرق آسيا تشكل بؤرة توتر بين موسكو وطوكيو. أشعلت زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لجزيرة إيتوروف في 12 أغسطس الجاري غضباً رسمياً في اليابان، معيدةً إلى الواجهة إحدى أكثر القضايا الإقليمية حساسية في شرق آسيا: أزمة الجزر المتنازع عليها.

في الوقت الذي تحركت فيه طوكيو دبلوماسياً للاحتجاج على الزيارة، كان بوتين يتفقد الجزيرة، ويلتقي سكانها، ويتفقد مؤسساتها، بل ويتناول الكافيار المحلي. حمل هذا المشهد رسالة سياسية واضحة: موسكو تعتبر إيتوروف أرضاً روسية خاضعة لسيادتها وإدارتها.

خطوة روسية تستفز اليابان

حملت زيارة بوتين إلى إيتوروف أبعاداً سياسية إلى جانب طابعها الميداني. تفقد الرئيس الروسي عدداً من المنشآت والمؤسسات المحلية، بما في ذلك مدرسة ومستشفى ومنشآت اقتصادية، كما التقى سكاناً ومسؤولين محليين. أرادت موسكو بذلك التأكيد على أن الجزيرة جزء لا يتجزأ من الأراضي الروسية، وأن وجودها تحت الإدارة الروسية هو واقع لا يقبل النقاش.

من جهتها، تؤكد اليابان، عبر موقف رئيس الوزراء ساناي تاكايتشي، أن إيتوروف ليست مجرد جزيرة روسية نائية، بل هي واحدة من الجزر الأربع التي تطلق عليها اليابان اسم

شارك الخبر: