لبنان
سياسة

اليونيفيل: السلام في جنوب لبنان يتطلب جهداً مستمراً وليس مضموناً

المركزية٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٢٨ م0 مشاهدة
اليونيفيل: السلام في جنوب لبنان يتطلب جهداً مستمراً وليس مضموناً

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""اليونيفيل": السلام في جنوب لبنان ليس مضموناً" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أحيت قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) يوم الأمم المتحدة، مؤكدةً على القيم الأساسية التي تأسست عليها المنظمة، وتجديد التزامها بتحقيق السلام والاستقرار في جنوب لبنان. وفي رسالة وجهها بهذه المناسبة، أكد رئيس البعثة وقائدها العام، اللواء ديوداتو أبانيارا، على الأهمية الدائمة للمبادئ التي تقوم عليها الأمم المتحدة، وهي السلام والحوار والتعاون. وقال: "هنا في جنوب لبنان، ندرك أن السلام ليس أمراً مضموناً، بل يتطلب الثقة والعزيمة والاستعداد للعمل معاً". وأضاف: "في يوم الأمم المتحدة هذا، لنجدد التزامنا بالسلام والتعاون ولخدمة الناس الذين نعمل من أجلهم. معاً، نؤدي رسالتنا. معاً، نبني السلام. معاً، نصنع المستقبل".

يعمل أفراد اليونيفيل، من عسكريين ومدنيين يمثلون دولاً من مختلف أنحاء العالم، يومياً على دعم تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 1701، والحفاظ على الاستقرار، والمساهمة في جهود مساعدة المجتمعات المحلية على التعافي والعودة إلى الحياة الطبيعية. وتكتسب هذه المناسبة أهمية خاصة كونها آخر مرة تحتفل فيها اليونيفيل بيوم الأمم المتحدة قبل انتهاء ولاية البعثة في نهاية عام 2026. وفي تحية لحفظة السلام الذين يؤدون مهامهم تحت راية الأمم المتحدة، أشاد اللواء أبانيارا بتفانيهم في دعم السلام والأمن في جنوب لبنان.

ومع دخول اليونيفيل المرحلة الأخيرة من وجودها في جنوب لبنان، تواصل البعثة تركيز جهودها على دعم الاستقرار والحفاظ على الأسس اللازمة لإرساء سلام دائم. وفي تأكيد لالتزام البعثة، شدد اللواء أبانيارا على أن اليونيفيل ستواصل العمل جنباً إلى جنب مع الجيش اللبناني والمجتمعات المحلية حتى آخر يوم من عملياتها. يُحتفل بيوم الأمم المتحدة سنوياً في 24 تشرين الأول، إحياءً لذكرى دخول ميثاق الأمم المتحدة حيز التنفيذ عام 1945. وتأتي مناسبة هذا العام في مرحلة بالغة الأهمية، إذ تواصل المجتمعات المحلية في مختلف أنحاء جنوب لبنان التعافي من آثار الأعمال العدائية الأخيرة والعمل على إعادة بناء حياتها.

شارك الخبر: