لبنان
اقتصاد

نتنياهو يعلن انتهاء المساعدات العسكرية الأمريكية ويقترح العملات الرقمية كحل للعقوبات

النهار٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٠٠ م0 مشاهدة
نتنياهو يعلن انتهاء المساعدات العسكرية الأمريكية ويقترح العملات الرقمية كحل للعقوبات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نتنياهو: المساعدات العسكرية الأميركية "انتهت"... والعملة الرقمية لتجاوز العقوبات" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تصريحات لافتة، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن المساعدات العسكرية الأمريكية قد انتهت ولن تعود، مشيراً إلى تغير في السياسة الأمريكية. وأضاف نتنياهو، في مقابلة تلفزيونية مع قناة "TV10 Israel" الاقتصادية، أن إسرائيل تعمل على تجاوز العقوبات المفروضة والمستقبلية على البنوك الإسرائيلية من خلال تطوير العملة الرقمية، مؤكداً أنه تم تشكيل فريق متخصص للتخطيط لهذه المبادرة.

وأوضح نتنياهو للإعلامي الإسرائيلي روي كاتس أنه أصدر بالفعل توجيهات بإعداد خطة لاقتصاد يتجاوز العقوبات المصرفية، قائلاً: "تعوّدوا على الأمر. أميركا تغيّرت".

وقد وصف معلقون هذه المقابلة بأنها الأكثر كشفاً من نتنياهو، حيث أوضح فيها أن إسرائيل تواجه عقوبات دولية ونهاية الدعم الأمريكي، واقترح استخدام تقنيات سلسلة الكتل (Blockchain) والعملات المشفرة كحل. ويرى أحد المعلقين أن تصريحات نتنياهو تعكس ثلاث قراءات: أولاً، أنه "يخطط لمستقبل يتلافى فيه العقوبات"، مقارناً وضع إسرائيل بما مرت به روسيا وإيران؛ ثانياً، أنه "يعتقد أن إسرائيل فقدت الدعم الأمريكي الفعلي ولا يرى إمكانية لمحاربة ذلك"؛ وثالثاً، أن الحل عبر العملات الرقمية "ليس مصمماً لإبقاء اقتصاد بكامله، بل وسيلة لاستمرار النخبة في العمل بينما يعاني الناس من الفقر".

في المقابل، وجّه بنك إسرائيل المركزي رداً مباشراً على دعوة نتنياهو إلى الاستعداد بتكديس العملات المشفرة تحسباً لفرض عقوبات، مؤكداً أن "العملات المشفرة لا يمكن أن تكون بديلاً" للالتفاف على العقوبات. وأوضح البنك، في رد على استفسارات وُجّهت إليه، أن "الإجراء الصحيح للاقتصاد الإسرائيلي هو الحفاظ على منظومة العلاقات الاقتصادية مع شركائنا التجاريين الرئيسيين، والتركيز على منع العقوبات وتداعياتها السلبية على الاقتصاد"، مشيراً إلى أن "هذه القضية تقع ضمن مجالات مسؤولية المستوى السياسي، ومن المناسب أن يعمل على دفعها قدماً".

شارك الخبر: