لبنان
سياسة

وسط احتجاجات غلاء المعيشة.. "التجمع الوطني" يعقد مؤتمره ولوبان تتقدم استطلاعات الرأي الفرنسية

النهار٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٢٦ م0 مشاهدة
وسط احتجاجات غلاء المعيشة.. "التجمع الوطني" يعقد مؤتمره ولوبان تتقدم استطلاعات الرأي الفرنسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""التجمع الوطني" يعقد مؤتمره وسط الاحتجاجات في فرنسا... ولوبان تتصدر الاستطلاعات" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عقد حزب "التجمع الوطني" الفرنسي اليميني المتطرف مؤتمره يوم السبت، في ظل تظاهرات حاشدة ضد غلاء المعيشة شارك فيها مئات الآلاف في أنحاء فرنسا. يأتي هذا قبيل أول تجمع انتخابي لمرشحته مارين لوبان، التي تتصدر استطلاعات الرأي للانتخابات الرئاسية المقررة في نيسان/أبريل.

بدأ المؤتمر في مدينة أورليان (وسط فرنسا) بعد الظهر، بينما شهدت مدن فرنسية عدة تظاهرات شارك فيها 400 ألف شخص بحسب وزارة الداخلية الفرنسية، و ضعف هذا العدد وفقاً لنقابة "الكونفيدرالية العامة للعمل" (سي جي تي). في المقابل، هتف آلاف من كوادر ونشطاء الحزب لمرشحتهم مرددين شعار "مارين رئيسة".

وقبل المؤتمر، تظاهر ما بين 13 ألفاً وفق السلطات و26 ألفاً بحسب المنظمين في أورليان، بدعوة من نحو خمسين حزباً سياسياً ونقابة وجمعية، احتجاجاً على مؤتمر الحزب. وقال المحامي رومان رويز (36 عاماً) لوكالة "فرانس برس": "جئت لأعبّر عن معارضتي لهذا المؤتمر، ورفض التطبيع مع أفكار اليمين المتطرف التي أدت إلى جرائم في بلدنا".

تأتي هذه الفعاليات عقب يوم من حادثة إطلاق نار في إحدى ضواحي باريس أسفرت عن مقتل شخص وإصابة خمسة، استهدف فيها رجل أشخاصاً من أصول مهاجرة، ووصفها الرئيس إيمانويل ماكرون بأنها "هجوم إرهابي عنصري". وقد تم نشر نحو ثلاثة آلاف عنصر من قوات الأمن في أورليان، مدعومين بمدرعتين وخراطيم مياه ومروحيات وطائرات مسيّرة.

إعادة انتخاب بارديلا وتصدر لوبان للاستطلاعات:

أعيد انتخاب جوردان بارديلا رئيساً لحزب "التجمع الوطني"، بعد ترشحه وحيداً وحصوله على قرابة 99% من الأصوات وسط نسبة مشاركة قاربت 68%، وفقاً للنتائج التي أعلنها النائب يوان جيليه. وعلى الرغم من مواجهة بارديلا اتهامات بمعاداة السامية، ينفيها بشدة، يبدو أن الحزب، الذي يعلن نفسه "الحزب الأول في فرنسا" ويتفاخر بعدد أعضائه البالغ 160 ألف شخص، يشق طريقه نحو السلطة.

وتصب استطلاعات الرأي في صالح لوبان أكثر من أي فترة مضت، إذ تشير التوقعات إلى تقدمها بفارق كبير في الجولة الأولى وفوزها على جميع منافسيها المحتملين في الجولة الثانية، بما في ذلك منافسها الرئيسي زعيم حزب "فرنسا الأبية" اليساري الراديكالي جان لوك ميلانشون، الذي تشير التوقعات إلى تكبده هزيمة قاسية في حال وصوله إلى الجولة الثانية.

ويتبادل المرشحان اتهامات عنيفة حول أعمال العنف التي تخللت تظاهرات 17 تشرين الأول/أكتوبر؛ فتتهم لوبان حزب "فرنسا الأبية" بمحاولة جر البلاد إلى الفوضى، فيما يحمّل ميلانشون الشرطة مسؤولية الاشتباكات.

الاستعداد للتجمع الانتخابي:

بعد المؤتمر، تعقد لوبان أول تجمع انتخابي كبير لها في أورليان، داخل قاعة تتسع لعشرة آلاف مقعد. وسعت لوبان، التي تخوض السباق الرئاسي للمرة الرابعة، إلى تهدئة مخاوف مناصريها مؤكدة أنها "لا تشعر بأي قلق" حيال حسن سير الفعالية. وتم تحصين وسط المدينة وأغلقت بعض المتاجر والمباني والساحات العامة، فيما توقفت حركة الترامواي وحركة المرور في مركزها التاريخي.

قال رئيس بلدية المدينة سيرج غروار: "لن نسمح بالفوضى هنا"، مؤكداً أنه "اتخذ كل الإجراءات الاحترازية الممكنة" من أجل "حماية أورليان". من جانبه، اعتبر وزير الداخلية لوران نونييز، الذي حضر المدينة لتفقد التدابير الأمنية، أن "ما يحصل حالياً هو صورة عن المعركة الانتخابية القادمة". وأصدر المحافظ هيغ موتو قراراً حظر بموجبه تنظيم أي تظاهرات الأحد في أجزاء واسعة من أورليان والمناطق المحيطة بها.

شارك الخبر: