آلاف المتظاهرين في تل أبيب يطالبون بمحاسبة نتنياهو قبل أيام من الانتخابات


هذا الخبر بعنوان "الآلاف يتظاهرون في تل أبيب ضد نتنياهو قبل أيام من الانتخابات" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
خرج آلاف المتظاهرين في تل أبيب يوم السبت في مسيرة مناهضة لحكومة بنيامين نتنياهو، وذلك قبل ثلاثة أيام من انتخابات يُنظر إليها على أنها استفتاء على شخص رئيس الحكومة. دعت إلى الاحتجاجات مجموعة "مجلس أكتوبر"، التي أسستها عائلات القتلى والرهائن الذين احتجزوا في غزة في 7 أكتوبر 2023، للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الإخفاق في منع هجوم حركة حماس الذي أشعل فتيل الحرب في القطاع.
من المتوقع أن تشارك في الاحتجاج شخصيات بارزة من أحزاب المعارضة الرئيسة الأربعة، ولا سيما غادي آيزنكوت. وتُظهر استطلاعات الرأي تقارباً كبيراً في المنافسة الانتخابية، حيث يقف تكتل نتنياهو اليميني الحاكم على قدم المساواة تقريباً مع تكتل منافسه الرئيسي غادي آيزنكوت. ولا يُتوقع أن يحصل أي من المعسكرين على أغلبية مقاعد الكنيست، وفق أحدث الاستطلاعات.
وقال "مجلس أكتوبر" عبر منصة إكس: "قبل ثلاثة أيام من الانتخابات، سننظم الفعالية الختامية التي تتوج ثلاث سنوات من النضال للكشف عن الحقيقة، والمطالبة بالمحاسبة، وتشكيل لجنة تحقيق رسمية". وسار آلاف الأشخاص من ساحة رابين في وسط تل أبيب في اتجاه ساحة الرهائن، حيث أقيم التجمع.
قالت هاداس فويرشتاين (68 عاماً) لوكالة فرانس برس قبل بدء التظاهرة: "من تولى قيادتنا على مدى السنوات الأربع الماضية قد أدى عملاً سيئاً للغاية. لم تكن إسرائيل قط في وضع كالذي هي عليه الآن". ونبّه "مجلس أكتوبر" جهات إنفاذ القانون إلى احتمال وقوع "استفزازات" من محرضين موالين للحكومة، مشيراً إلى تلقي تحذيرات بشأن محاولات من جانب جهات مرتبطة بالائتلاف لعرقلة التجمع.
تأتي هذه التظاهرة بعد سنوات من حملات قادها المجتمع المدني الإسرائيلي وأحزاب المعارضة للمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة حول الإخفاقات الأمنية التي أدت إلى أحداث 7 أكتوبر. ورغم تشكيل إسرائيل في الماضي لجاناً مشابهة، رفضت حكومة نتنياهو تشكيل لجنة تحقيق مستقلة، واقترحت بدلاً من ذلك تشكيل لجنة "سياسية" يتولى الائتلاف الحاكم تعيين نصف أعضائها، وهو ما رفضه قادة المعارضة.
أعربت نعما بيترمان (18 عاماً)، التي تشارك للمرة الأولى في الاقتراع، عن ثقتها بفوز المعسكر المناهض لنتنياهو، وتالياً تعزيز مكانة إسرائيل التي تضرّرت بفعل ثلاث سنوات من الحروب المتواصلة في غزة ولبنان وإيران، فضلاً عن تصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة. وقالت: "إذا فزنا، والحال هذه، سنتمكن من تغيير نظرة العالم إلينا".
في سياق متصل، أشار نتنياهو في مقابلة إلى أن إسرائيل قد تحتاج إلى تطوير اقتصاد رقمي بديل لمواجهة عزلتها الدولية المتصاعدة، وأن حزم المساعدات العسكرية الأميركية "لن تستمر إلى الأبد". وأثارت تصريحاته انتقادات من المعارضة، حيث سخر منافسه الرئيسي غادي آيزنكوت من فكرة العملة الرقمية المقترحة، مطلقاً عليها اسم "بي بي كوين" (bbCoin). وكتب آيزنكوت على منصة إكس: "نتنياهو يقول إنه إذا أعيد انتخابه فستنفصل إسرائيل عن الاقتصاد العالمي. لا تسويق عبر الإنترنت، ولا استثمارات في قطاع التكنولوجيا المتطورة، ولا أمن. يجب ألا نسمح لـ(بي بي كوين) بتدمير إسرائيل". من جهته، اتهم زعيم المعارضة ورئيس الوزراء السابق يائير لابيد نتنياهو بأنه "يَعِد الإسرائيليين قبل الانتخابات بأن يقفوا ساعة ونصف الساعة في طوابير للحصول على الخبز كما هو الحال في روسيا أو إيران". وأضاف لابيد أن نتنياهو يعترف بأن المساعدات الأمنية الأميركية ستتوقف وستواجه إسرائيل عقوبات ستلحق دماراً باقتصادنا، وتؤدي إلى ارتفاع جنوني في الأسعار وتتسبب بأضرار دائمة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة