لبنان
سياسة

الرئيس عون يعزز حضور الدولة في طرابلس ويؤكد نهاية عصر التهميش

المركزية٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:١٢ ص0 مشاهدة
الرئيس عون يعزز حضور الدولة في طرابلس ويؤكد نهاية عصر التهميش

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عون يعيد طرابلس إلى حضن الدولة: زمن التهميش والإقصاء ولّى" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد غياب دام خمسة عشر عامًا عن زياراته الرئاسية لعاصمة الشمال، وصل الرئيس جوزيف عون إلى مدينة طرابلس يوم السبت. تفقد الرئيس خلال زيارته السراي الحكومي، وقصر العدل، والمرفأ، بالإضافة إلى معرض رشيد كرامي الدولي. واطلع على احتياجات المدينة وسكانها ومؤسساتها، ووعد بوقوف الدولة اللبنانية إلى جانبهم، مؤكدًا حرصها على أمنهم واستقرارهم وحقهم في العيش الكريم أسوة بباقي المناطق.

لم يغب الشق الأمني والسياسي عن الجولة، خاصة وأن طرابلس عانت كثيرًا من تفلت السلاح والمواجهات المتكررة. شدد الرئيس عون على أن الدولة الحديثة القوية والموحدة والمزدهرة تقوم على مركزية السلاح بيد جيشها الواحد، قائلاً: "لا إنماء من دون أمن، وهو حاجة الجميع... وهنا دور الأجهزة الأمنية والجيش". وأكد أن "زمن التهميش والإقصاء ولّى".

وعلق مصدر سياسي متابع لـ "نداء الوطن" على حفاوة الاستقبال الشعبي الذي حظي به الرئيس، معتبرًا أنه عكس تعطش الأهالي لحضور الدولة وحمايتها واهتمامها باحتياجات أبنائها، خاصة وأن المدينة كانت تشعر بالتهميش والنسيان طوال السنوات الماضية ولم تشعر برعاية الدولة ومؤسساتها إلا في الفترة الأخيرة.

ورأى المصدر أن زيارة الرئيس عون تحمل رسائل سياسية ومؤسساتية واضحة، مؤكدة احتضان لبنان الرسمي لعاصمة الشمال. وجاءت لتثبت أن الاستقرار الأمني هو المدخل الأساسي للإنماء والتنمية والازدهار، مما سينعكس على أرض الواقع بزيادة المشاريع الاقتصادية وتوفير فرص عمل لأبناء المدينة.

تزامنت الزيارة الرئاسية، التي أعادت الأمل لطرابلس وأهلها، مع تصاعد التوتر في المنطقة وترقب التطورات الأمنية، خاصة قبيل الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية والانتخابات النصفية الأمريكية. وفي هذا السياق، قامت الولايات المتحدة الأمريكية بتحديث تحذيرات السفر لدول في الخليج والشرق الأوسط، بما في ذلك السعودية وقطر والإمارات والبحرين والعراق ولبنان وإسرائيل. وحذرت السفارة الأمريكية مواطنيها من السفر إلى لبنان لأي سبب، بسبب مخاطر الجريمة والإرهاب والاضطرابات والخطف والألغام والنزاعات المسلحة، مؤكدة محدودية قدرة الحكومة الأمريكية على تقديم خدمات الطوارئ في لبنان.

إقليميًا، وبعد عملية الخليل التي أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين، شن الجيش الإسرائيلي عملية واسعة في الضفة الغربية أجبرت نحو 1200 فلسطيني على مغادرة منازلهم وشملت حملة اعتقالات. وفي الأردن، تواصل السلطات البحث عن مطلقي النار الذين قتلوا تسعة أشخاص في هجوم على كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس، وأمر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بالرد "بيد من حديد".

وفي اليمن، استهدف الحوثيون مقر خفر السواحل في عدن بصاروخين بالستيين، ومبنى خفر السواحل في التواهي بصاروخ ثالث. كما أعلن الدفاع المدني السعودي عن اعتراض شظايا صاروخين بالستيين أطلقهما الحوثيون على مكة المكرمة والمدينة المنورة، واعترض التحالف لدعم الشرعية في اليمن صاروخين بالستيين باتجاه الطائف وينبع وصاروخ باتجاه الرياض.

شارك الخبر: