مستقبل اليونيفيل في الجنوب: هل ينجح لبنان في تمديد ولايتها وسط تعقيدات القرار 2790؟


هذا الخبر بعنوان "هل من مخرج لتمديد ولاية "اليونيفيل"... إن ثبتت استحالة تنفيذ القرار 2790!؟" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُجمع مراجع دبلوماسية وسياسية لبنانية وغربية على مقاربة مشتركة للمخاطر المحتملة في الجنوب اللبناني بعد انتهاء مهمة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) نهاية العام الجاري. وتخشى هذه المراجع من فوضى قد تشهدها المنطقة التي كانت تنتشر فيها القوات، خاصة وأن جزءاً منها أصبح مناطق محتلة من قبل الجيش الإسرائيلي.
تتعطل مهام اليونيفيل بالكامل في المناطق المحتلة لعدم وجود سكان فيها وتحولها إلى مناطق عسكرية إسرائيلية. ومع ذلك، تستمر القوات في أداء مهامها في الأجزاء الأخرى بالتعاون مع الجيش اللبناني والقوى الأمنية والمؤسسات البلدية والثقافية والاجتماعية والطبية، بهدف التنمية وتقديم الخدمات للمواطنين.
أعربت قيادة اليونيفيل عن قلقها العميق بشأن مستقبل الوضع في الجنوب، خاصة مع الحديث عن مشروع تمديد تقني لولايتها لعدة أشهر، والذي اصطدم بالفيتو الأمريكي. وقد حذرت القيادة في لقاءات مع موفدين أمميين زاروا لبنان مؤخراً من التداعيات المحتملة لإنهاء مهامها في المنطقة، وبدء الاستعدادات لتفكيك منشآتها وإخلائها العام المقبل، مما يوحي بتعثر تنفيذ القرار 2790 الذي نص على إنهاء مهمتها هذا العام والانسحاب الكامل العام المقبل.
ويبرر هذا التعثر بأن القرار 2790 صدر قبل أن يتوسع الاحتلال الإسرائيلي ليشمل أكثر من ثلاثين موقعاً لليونيفيل في القطاعات الجنوبية الثلاثة، مما يجعل تسليم هذه المواقع للجيش اللبناني أمراً مستحيلاً في ظل غياب القوات اللبنانية عن هذه المناطق. ويؤكد القرار 2790 على إصرار مجلس الأمن على تطبيق القرار 1701 والقرارات الأخرى ذات الصلة بمهام اليونيفيل، لا سيما فيما يتعلق بعلاقتها مع المؤسسات اللبنانية الشرعية التي لا وجود لها في المناطق المحتلة.
وتشير المراجع إلى أن هذه المهمة لا يمكن تنفيذها إلا بتغيير خريطة انتشار القوات المحتلة، في ظل تعثر أي خطة للانسحاب الإسرائيلي ونشر الجيش اللبناني وفقاً للقواعد المتفق عليها سابقاً. وفي هذا السياق، لفتت رسالة قائد اليونيفيل، اللواء ديوداتو أبانيارا، بمناسبة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة