لبنان
سياسة

كتائب حزب الله العراق تحدد 3 شروط للتفاوض بشأن السلاح وتنتقد رئيس الحكومة علي الزيدي

النهار٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٦ ص0 مشاهدة
كتائب حزب الله العراق تحدد 3 شروط للتفاوض بشأن السلاح وتنتقد رئيس الحكومة علي الزيدي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "3 شروط لـ"حزب الله" – العراق بشأن السلاح... وهجوم على الزيدي: عنترياته فارغة!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أصدرت كتائب "حزب الله – العراق" بياناً رسمياً اليوم الثلاثاء، وضعت فيه شروطها للتفاوض حول سلاحها، وحددت للحكومة العراقية مهلة حتى 30 أيلول/سبتمبر لتسليم سلاح الفصائل للدولة. وأوضحت الكتائب أن "شروط المقاومة الإسلامية للمقاربة مع أي حكومة بقصد تنظيم العمل معها بشأن سلاح الكرامة تتمثّل في الآتي:

  1. الخروج الكامل والحقيقي لقوات العدو الأميركي من الأرض والسماء العراقية، والاطمئنان إلى عدم عودتها، بالإضافة إلى تحرير القرار السياسي والاقتصادي من الهيمنة الأميركية.
  2. إخراج القوات التركية المحتلة لشمال العراق.
  3. حل قوات البيشمركة باعتبارها المليشيات الأكثر تسليحاً وخطورة على وحدة العراق، فضلاً عن ارتباطاتها المشبوهة مع العدو الصهيوني.

ووجهت كتائب "حزب الله" انتقادات لرئيس الحكومة المكلّف علي الزيدي، مضيفة في البيان: "لقد صبرنا لأكثر من مئة يوم على العنتريات الفارغة لرئيس الحكومة المكلّف الشاب علي الزبيدي؛ على أمل أن يفهم المعادلات الحاكمة للواقع الداخلي والإقليمي والدولي، وأن يستمع لنصائح السياسيين الشيبة، إلا أنّنا لم نرَ منه أي تطوّر في استيعاب الظروف المعقّدة التي تمر بالعراق والمنطقة، بل زاد البلاء بإصراره على الاستماع لناصب العداء لشيعة أمير المؤمنين، ولرئيس هيئة تحرير العراق والشام (النشال) توم باراك".

وتابعت الكتائب: "صبرنا بدأ ينفد تجاه الأفعال الاستفزازية وغير المسؤولة للشاب الزبيدي، من قبل اقتحام المنازل وترويع عوائل الشهداء والجرحى والمجاهدين والمشايخ وبإشراف مباشر من العدو الأميركي". وأردفت: "وكما يقول المثل الشعبي: (ابن الأخت إله سبع دبجات على صدر خاله)، وقد انتهت (دبجاته) على صدورنا المملوءة بآثار جراح أعداء العراق، وقد نبدأ العمل بمبدأ: (العين بالعين والبادي أظلم)، في الوقت الذي نؤكّد فيه أن ترويع عوائل المضحّين وحماة الأرض له أثر بالغ لا ينتهي بالتقادم، فإننا نذكّر الزبيدي: إنك كنت تمارس التجارة وتنعم بالأمان والترف وتملاً خزائنك بالمليارات، في حين كانت دماؤنا تنزف لصون سيادة البلاد وحفظ الدولة والمقدّسات؛ فلا تنسَ نفسك، فأنت أمام رجال لا يخشون في الله لومة لائم".

وختمت كتائب "حزب الله" بيانها: "ننتظر من الإخوة الكبار وحكامهم العمل على تصحيح الاعوجاج الأمني الذي تسبّب فيه الرئيس المكلف كي لا تبقى حجة لأحد، ولضمان الاستقرار وصون الكرامة وعدم الانجرار إلى ما يسر الأعداء".

شارك الخبر: