مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي 2026: "جي 42" تكشف عن مشروع حوسبة عملاق لخدمة الأسواق العالمية


هذا الخبر بعنوان "مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي 2026.. "جي 42" تكشف مشروع حوسبة ضخماً" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إطار مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي 2026، كشفت مجموعة "جي 42" عن مشروع حوسبة طموح يهدف إلى تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وخدمة الأسواق الدولية. استعرض بينغ شياو، الرئيس التنفيذي للمجموعة، رؤية الإمارات في هذا المجال خلال المهرجان.
يتمثل المشروع الضخم في إنشاء مجمع حوسبة في أبوظبي بقدرة تصل إلى 5 جيجاوات، مما يعكس توجهاً استراتيجياً للانتقال من تصدير الطاقة إلى تصدير قدرات وخدمات الذكاء الاصطناعي. وأكد شياو، وفقاً لوكالة أنباء الإمارات "وام"، أن الإمارات تمتلك المقومات اللازمة، مثل الطاقة الموثوقة وشبكات الاتصال المتطورة والاستثمارات في مراكز الحوسبة، لتلبية الطلب العالمي المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي.
وأوضح شياو أن توفير الكهرباء بصورة موثوقة يؤثر مباشرة في تكلفة تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، مما يمنح الدول القادرة على ذلك ميزة تنافسية عالمية. وأشار إلى أن النماذج الحالية تمتلك إمكانات كبيرة لتحسين الخدمات والعمليات دون الحاجة لانتظار أجيال تكنولوجية مستقبلية.
يهدف مجمع الحوسبة في أبوظبي، الذي وصفه شياو بـ"مصانع الرموز"، إلى توفير بنية تحتية متقدمة لمعالجة طلبات الذكاء الاصطناعي. وتشير التقديرات إلى أن هذه المنظومة قد تخدم ما يصل إلى 4 مليارات مستخدم عالمياً، مع تقليل زمن الاستجابة إلى أقل من 60 مللي ثانية لمدن مثل سنغافورة وإيطاليا.
كمثال على التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي، استشهد شياو بمستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، الذي شهد زيادة هائلة في استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي، من حوالي 100-150 مليون رمز يومياً إلى مليارات الرموز يومياً.
ويرى شياو أن الاستثمار في الحوسبة لا يقتصر على العوائد الاقتصادية، بل يفتح آفاقاً جديدة للإمارات لتوفير خدمات الذكاء الاصطناعي عالمياً، معززاً بذلك حضور الدولة في الاقتصاد الرقمي العالمي وسلسلة القيمة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
سياسة