لبنان
سياسة

قبل الانتخابات الإسرائيلية: "النهار" تشرح آليات التصويت وتوازنات القوى السياسية

النهار٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٢٤ ص0 مشاهدة
قبل الانتخابات الإسرائيلية: "النهار" تشرح آليات التصويت وتوازنات القوى السياسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عشية الانتخابات الإسرائيلية... "النهار" تُفكّك المشهد الانتخابي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، تتجه الأنظار نحو المشهد الانتخابي المعقد، وتتزايد التساؤلات حول موازين القوى، وفرص رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو ومنافسيه، والتحالفات المحتملة التي قد تشكل الحكومة القادمة. في هذا السياق، تقدم "النهار" سلسلة من المواد التفسيرية لتسليط الضوء على آليات التصويت، وتوزيع مقاعد الكنيست، وتعريف بالقوى السياسية المتنافسة، بالإضافة إلى استطلاعات الرأي والقضايا الرئيسية التي قد ترسم ملامح المرحلة المقبلة.

1. ما هو الكنيست وما أهميته؟
يُعدّ الكنيست البرلمان والسلطة التشريعية في إسرائيل، ويتألف من 120 عضواً يُنتخبون في انتخابات عامة. لا تقتصر مهمته على سنّ القوانين، بل تشمل أيضاً منح الثقة للحكومة ومراقبة عملها وانتخاب رئيس الدولة، مما يجعله محورياً في النظام السياسي الإسرائيلي.

2. كيف يصوّت الإسرائيليون ومن يختار رئيس الوزراء؟
يبدأ الإسرائيليون التصويت في انتخابات الكنيست التي تعتمد نظاماً معقداً يمكن فيه لأي طرف أن يصنع الفارق ويلعب دوراً رئيسياً في تشكيل الحكومة المقبلة. تجري الانتخابات البرلمانية وفق نظام التمثيل النسبي، الذي يتيح للأحزاب والقوائم الانتخابية الحصول على مقاعد في الكنيست بحسب عدد الأصوات التي تحصل عليها، شرط تجاوز نسبة الحسم المحددة قانوناً.

3. اليمين والوسط واليسار في إسرائيل: ماذا تعني هذه التصنيفات؟
مع اقتراب الانتخابات، تتكرّر مصطلحات اليمين والوسط واليسار في توصيف الأحزاب والتحالفات المتنافسة. لكن هذه التصنيفات لا تعكس بالضرورة الانقسامات الاقتصادية والاجتماعية التقليدية، إذ ترتبط في إسرائيل بصورة أساسية بالمواقف من القضية الفلسطينية، والأمن، والاستيطان، والعلاقة بين الدين والدولة.

4. تمويل الأحزاب في إسرائيل: كم تدفع الخزينة للحملات الانتخابية؟
عندما تظهر صور المرشحين على اللوحات وتملأ إعلاناتهم الشاشات، يكون المال العام الممول الأساسي للحملات الحزبية في إسرائيل. يجمع النظام بين تمويل حكومي واسع وقيود على التبرعات، إلى جانب قروض وسلف قد تبقى آثارها في الحسابات سنوات بعد انتهاء الاقتراع.

5. ما هي نسبة الحسم في الانتخابات الإسرائيلية؟
يعتمد النظام الانتخابي الإسرائيلي على القوائم المغلقة، حيث يحدد كل حزب ترتيب مرشحيه قبل الاقتراع، ولا يستطيع الناخب تعديل هذا الترتيب أو شطب مرشح بعينه. وبذلك، يدخل إلى الكنيست المرشحون الأوائل في القائمة وفقاً لعدد المقاعد التي يفوز بها الحزب.

6. من ينافس نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية؟
لا تقتصر المنافسة على رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، بل تضم شخصيات من خلفيات سياسية وأمنية مختلفة، أبرزها رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، ورئيسا الوزراء السابقان نفتالي بينيت ويائير لابيد، ووزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان.

7. من هم الحريديم في إسرائيل؟
يُعدّ الحريديم من أبرز التيارات الدينية اليهودية في إسرائيل، ليس فقط بسبب نمط حياتهم القائم على الالتزام الصارم بالتعاليم الدينية، بل أيضاً بسبب دورهم السياسي والجدل المستمر حول إعفائهم من الخدمة العسكرية. وتعود جذور هذا التيار إلى أوروبا، قبل أن يصبح جزءاً مؤثراً من المشهد الديني والسياسي والاجتماعي في إسرائيل.

8. من يحق له التصويت في الانتخابات الإسرائيلية؟
لا يقتصر حق التصويت في الانتخابات الإسرائيلية على اليهود، بل يشمل المواطنين العرب الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية أيضاً. ويحدد القانون شروط الاقتراع، أبرزها المواطنة الإسرائيلية وبلوغ سن 18 عاماً، إلى جانب إدراج اسم الناخب في سجل الناخبين.

9. شعبوية نتنياهو وبن غفير وسموتريتش: كيف غيّرت الشارع الإسرائيلي؟
قبل أيام من الانتخابات، تكشف استطلاعات الرأي عن مفارقة سياسية لافتة. يتراجع حزب "الليكود" بزعامة بنيامين نتنياهو، بينما يوسع وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير دائرة مؤيديه، خصوصاً بين الشباب. وتطرح هذه المفارقة سؤالاً عن أثر الخطاب الشعبوي الذي تبنته ثلاثية نتنياهو وبن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش في توجهات الناخبين.

10. العرب قد يحسمون الانتخابات: لماذا ترفضهم المعارضة الإسرائيلية؟
تواجه المعارضة معضلة قد تعرقل مساعيها لإنهاء حكم بنيامين نتنياهو. فقد تحتاج إلى مقاعد الأحزاب العربية لتشكيل الحكومة المقبلة، فيما يستبعد أبرز قادتها التحالف معها أو الاعتماد على دعمها من خارج الائتلاف. وتكشف استطلاعات حديثة حجم المعضلة، إذ أظهر استطلاع للقناة 12، حصول أحزاب المعارضة على 55 مقعداً، مقابل 51 لمعسكر نتنياهو و14 للأحزاب العربية، من أصل 120 مقعداً في الكنيست. وبذلك تبقى المعارضة دون أغلبية 61 مقعداً، ما يجعل موقفها من التعاون مع الأحزاب العربية حاسماً في مفاوضات تشكيل الحكومة.

شارك الخبر: