الدراما السورية في سباق مع الزمن: 20 مسلسلاً يواجهون تحدي رمضان 2027!


هذا الخبر بعنوان "جرس الإنذار يدق... 4 أشهر فقط تفصل 20 مسلسلاً سورياً عن رمضان!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع بقاء أربعة أشهر فقط على انطلاق الموسم الرمضاني لعام 2027، تدق أجراس الإنذار في أروقة صناعة الدراما السورية، حيث يتنافس ما يقارب عشرين مسلسلاً لإنهاء أعمالهم في ظل ضيق الوقت. تواجه هذه الإنتاجات تحديات زمنية قاسية تضع صناعها بين ضرورة الحفاظ على جودة العمل وضمان عرضه في الموعد المحدد.
تتطلب الأعمال الدرامية، خاصة تلك المكونة من ثلاثين حلقة، ما لا يقل عن 70 يوماً للتصوير، بالإضافة إلى الوقت اللازم للعمليات الفنية المعقدة. وقد أثبتت المواسم السابقة أن استكمال التصوير بالتزامن مع عرض المسلسلات يؤدي غالباً إلى تدهور المستوى الفني، وإرباك أداء الممثلين، وتشوه الصورة النهائية للعمل.
ينقسم المشهد الدرامي السوري حالياً إلى ثلاث فئات إنتاجية بناءً على مدى اقترابها من الموعد النهائي:
نجحت قلة من الأعمال في تجاوز ضغط الوقت والوصول إلى مرحلة ما بعد الإنتاج براحة. يتصدر هذه القائمة العمل التاريخي الضخم "العاصي"، الذي يجمع النجمين بسام كوسا وسلوم حداد، والذي استغرق تصويره سبعة أشهر كاملة. وينضم إليه المسلسل الكوميدي "خارج التغطية"، و"أعز الناس" من بطولة باسم ياخور وديما بياعة، لتتمتع هذه الأعمال بفرصة صقل تفاصيلها بهدوء.
ترتفع وتيرة القلق في مواقع التصوير للأعمال التي لا تزال قيد التصوير، حيث تتسابق مع التقويم الزمني. يبرز هنا مسلسل "كولومبيا"، أحد أثقل رهانات الموسم، والذي يعيد باسل خياط للتصوير في دمشق، ويجمع المخرجة رشا شربتجي بالكاتب سامر رضوان. يغوص العمل في عوالم الفساد والمافيات بمشاركة عباس النوري، نادين تحسين بيك، ومحمد حداقي، ويتطلب إدارة استثنائية.
ويدير المخرج محمد عبد العزيز مسلسل "الرحيل"، وهو عمل تشويقي يتنقل بين سوريا ولبنان. ورغم اقتصاره على 14 حلقة، فإن تصوير قصة تعود إلى عام 1985 بمشاركة لجين إسماعيل، نظلي الرواس، ووسام حنا يفرض جدولة زمنية حديدية. كما تستمر عمليات تصوير دراما البيئة الشامية "بيت الياسمين"، والكوميديا الساخرة "يوميات ذبابة إلكترونية"، والجزء الرابع من "ما اختلفنا" في هذه المرحلة.
تتجلى الخطورة القصوى في الأعمال التي لا تزال عالقة في مرحلة التحضيرات، مما يجعلها مهددة بشبح "التصوير أثناء العرض". من أبرز هذه الأعمال "مسألة وقت"، الذي يجمع بسام كوسا بالمخرج مروان بركات، وبطولة أحمد الأحمد ونانسي خوري، والذي ينتظر إشارة البدء. كذلك ينسحب الخطر على مشروع "بعد أمس" المرتقب، والذي يجمع سلافة معمار ومكسيم خليل تحت إدارة المخرج سيف السبيعي، في دراما نفسية واجتماعية من 30 حلقة تطرح قضية حساسة لعائلة تواجه ماضيها، وهو نوع يتطلب صفاءً ذهنياً ووقتاً طويلاً للتنفيذ.
ولا يختلف المشهد بالنسبة إلى مسلسلات مثل "هلال" لتيم حسن، و"أحمر أزرق" لباسل خياط ومكسيم خليل، و"هيروشيما"، لتبقى هذه الأسماء تحت رحمة سطوة الوقت الجائر.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة