لبنان
سياسة

البنتاغون يعزز استقلالية القواعد العسكرية استعداداً لحرب كبرى محتملة

النهار٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٢ م0 مشاهدة
البنتاغون يعزز استقلالية القواعد العسكرية استعداداً لحرب كبرى محتملة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "البنتاغون يستعد لحرب كبرى... قواعد عسكرية أميركية قادرة على العمل 90 يوماً بلا دعم خارجي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة استباقية لمواجهة تحديات الحروب الكبرى المحتملة، يستعد البنتاغون لتمكين القواعد العسكرية الأميركية من العمل لمدة تصل إلى 90 يوماً دون الحاجة لدعم خارجي. تأتي هذه المبادرة، المسماة "فورتريس" (FORTRESS)، لتعزيز استقلالية القواعد عن البنية التحتية المدنية، وضمان تأمين مصادر الطاقة والوقود والاتصالات والإمدادات الاستراتيجية، وذلك تحسباً لسيناريوهات قد تؤدي إلى تعطيل شبكات الكهرباء وسلاسل التوريد الحيوية داخل الولايات المتحدة.

أوضح المتحدث الرئيسي باسم البنتاغون، شون بارنيل، أن الهدف هو تقليل الاعتماد على البنية التحتية البلدية المدنية التقليدية، معتبراً أن هذا الاعتماد يمثل خطراً لا يمكن تحمله على الأمن القومي. ولتحقيق ذلك، تتضمن المبادرة خططاً لاستخدام مفاعلات نووية محمولة، وأنظمة تخزين طاقة بالبطاريات، وشبكات كهرباء مصغّرة، لضمان استمرارية العمليات حتى في ظل انقطاعات طويلة للكهرباء، مؤكداً أن "الطاقة أصبحت جزءاً من القتال"، وأن انقطاعها يؤثر على كافة الخدمات الأساسية.

لمواجهة تعطل سلاسل الإمداد، تعمل الخطة على إنشاء احتياطيات استراتيجية من الذخائر والوقود والمعادن الحيوية والإلكترونيات وقطع الغيار والإمدادات الطبية. ويهدف هذا الإجراء إلى التخفيف من آثار انهيار سلاسل الإمداد العالمية أو عجز المصنعين المحليين عن تلبية الطلب في أوقات الأزمات. كما تشترط المبادرة توفير مسارين مؤهلين على الأقل للتوريد أو الإنتاج لأهم الاحتياجات الدفاعية، للحد من مخاطر توقف العمليات نتيجة فقدان مورد واحد.

بالإضافة إلى ذلك، يعمل البنتاغون على إعداد المصانع المدنية للتحول إلى الإنتاج الدفاعي خلال الأزمات عبر شبكة التصنيع الاحتياطية المدنية. وتشمل هذه الاستعدادات تقييم قدرات المصنعين، ووضع المواصفات الفنية، وتدابير الأمن السيبراني، والترتيبات التعاقدية، وإجراءات التحول مسبقاً، بالإضافة إلى إجراء اختبارات وتمارين دورية لتقييم جاهزية المصانع.

كما تتضمن المبادرة تعزيز قدرات الاتصالات العسكرية والملاحة والأقمار الاصطناعية لمواجهة التشويش، والاستعداد لمواصلة العمليات حتى في حال تعطيل إشارات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) أو الأصول الفضائية. ويعكس هذا التحول في استراتيجية الدفاع عن الأراضي الأميركية إدراكاً بأن الافتراضات القديمة حول الحماية التي توفرها المحيطات لم تعد صالحة في عالم اليوم، مما يستدعي تفكيراً جديداً يركز على تأمين الوطن.

شارك الخبر: