معركة تلة علي الطاهر: لبنان في مواجهة حتمية وضغوط دولية لتجنبها


هذا الخبر بعنوان "لا مهرب من معركة علي الطاهر!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تقترب معركة تلة علي الطاهر، مما يستدعي تحركاً عاجلاً من الدولة اللبنانية في محاولة أخيرة لتجنبها، عبر الضغط على حزب الله لتسليم تلة علي الطاهر إلى الشرعية اللبنانية بواسطة الجيش اللبناني. يأتي هذا التطور عقب انتهاء الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران التي تم التفاهم عليها في منصة إسلام آباد، مع وجود مؤشرات على موافقة الطرفين على تمديدها لستين يوماً إضافية. في حال تأكيد هذا التمديد، فإن الهدنة النسبية في لبنان، الناتجة عن الاتفاق الإطاري الثلاثي بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، لن تتأثر بشكل كبير قد يؤدي إلى اندلاع حرب واسعة بين إسرائيل وحزب الله.
يصب هذا التمديد في مصلحة الإيرانيين لكسب الوقت وتجميع النقاط في مواجهتهم مع الولايات المتحدة، وبالمثل، فإن مصلحتهم في لبنان تقتضي كسب الوقت لإعادة بناء القدرات العسكرية والأمنية لـحزب الله، مع الحفاظ على الوضع العسكري والأمني الراهن. هذا يعني مقاومة قرار حصر السلاح الذي اتخذته الدولة اللبنانية، وتخوين قرار حظر الأنشطة الأمنية والعسكرية الحكومي، مما يبقي الوضع على ما هو عليه.
تعتبر هذه المهمة أساسية لـحزب الله، الذي يعمل كذراع إيرانية في لبنان، حيث يحتاج إلى استجماع قواه ومواصلة الصمود في وجه آلة الحرب الإسرائيلية المتفوقة، حتى لو ترتب على ذلك خسائر في عناصره. الأخطر من ذلك هو أن الخسائر لا تقتصر على المقاتلين، بل تمتد لتشمل المدنيين غير المقاتلين الذين يتم التضحية بهم دون أي وازع.
سياسة
سياسة
عاجل
سياسة