لبنان
اقتصاد

صادرات السعودية تتراجع 11.5% في أغسطس وسط انخفاض إمدادات النفط وتراجع إعادة التصدير

النهار٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٤٢ ص0 مشاهدة
صادرات السعودية تتراجع 11.5% في أغسطس وسط انخفاض إمدادات النفط وتراجع إعادة التصدير

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صادرات السعودية تتراجع 11.5% في أغسطس بفعل انخفاض إمدادات النفط وسلع إعادة التصدير" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت بيانات رسمية سعودية عن تراجع شامل في الصادرات السلعية خلال شهر أغسطس، مدفوعًا بانخفاض حاد في قيمة السلع المعاد تصديرها. وعلى الرغم من هذا التراجع الإجمالي، استمرت الصادرات الوطنية الفعلية في تسجيل نمو إيجابي، مما يعكس تبايناً ملحوظاً في أداء قطاعات التصدير المختلفة.

وبحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء السعودية (غاستات)، تراجعت الصادرات السلعية السعودية بنسبة 11.5 في المائة في أغسطس 2026 مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025. ويخفي الرقم الإجمالي تبايناً لافتاً بين الصادرات الوطنية وإعادة التصدير؛ فبينما انخفضت الصادرات غير البترولية (شاملة إعادة التصدير) بنسبة 9.1 في المائة، ارتفعت الصادرات الوطنية غير البترولية (باستثناء إعادة التصدير) بنسبة 8.5 في المائة خلال الفترة نفسها.

ويعود هذا التباين إلى انهيار قيمة السلع المعاد تصديرها بنسبة 34.0 في المائة، نتيجة لتراجع حاد بنسبة 63.6 في المائة في صادرات "الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزائها"، والتي تمثل وحدها 31.7 في المائة من إجمالي إعادة التصدير.

ويُعد الفارق بين أداء الصادرات الوطنية الفعلية وإعادة التصدير مؤشراً مهماً لصحة القطاع الصناعي السعودي الحقيقي، حيث إن نمو الصادرات الوطنية بنسبة 8.5 في المائة يشير إلى زيادة مبيعات المصانع والشركات السعودية للخارج. في المقابل، يرتبط الانكماش الحاد في إعادة التصدير بنشاط تجاري وسيط (استيراد ثم إعادة بيع للخارج) لا ينتج قيمة مضافة محلية بالقدر ذاته.

كما أن تراجع فائض الميزان التجاري يهمّ كل من يتابع الإيرادات العامة للمملكة ومواردها من النقد الأجنبي، خاصة في ظل سعي السعودية لتنويع مصادر دخلها بعيداً عن النفط.

وبحسب البيانات، انخفضت الصادرات البترولية بنسبة 12.5 في المائة خلال الفترة نفسها، مما أدى إلى انخفاض حصتها من إجمالي الصادرات السعودية من 70.8 في المائة في أغسطس 2025 إلى 70.0 في المائة في الشهر نفسه من 2026، أي بانخفاض قدره 0.8 نقطة مئوية. وفي المقابل، تراجعت الواردات بنسبة 9.1 في المائة، فيما انخفض فائض الميزان التجاري السلعي بنسبة 21.0 في المائة مقارنة بأغسطس 2025.

الإمارات أكبر وجهة للصادرات... والصين أكبر مصدر للواردات

حافظت الإمارات العربية المتحدة على موقعها كأكبر وجهة لصادرات المملكة السلعية بنسبة 11.4 في المائة من الإجمالي، تليها كوريا الجنوبية بنسبة 11.2 في المائة، ثم الهند بنسبة 8.4 في المائة. أما على صعيد الواردات، فتصدرت الصين قائمة الموردين بنسبة 21.9 في المائة، تليها الولايات المتحدة بنسبة 8.4 في المائة، ثم مصر بنسبة 5.8 في المائة.

ويُشكّل ميناء جدة الإسلامي أهم منفذ جمركي للمملكة، إذ مرّ عبره 46.7 في المائة من إجمالي الواردات و27.5 في المائة من الصادرات غير البترولية خلال الشهر.

شارك الخبر: