لبنان
سياسة

غموض يلف مقتل الناشط السوري علي علاوي عاقل في بيروت وسط روايات متضاربة

المدن٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٣٨ م0 مشاهدة
غموض يلف مقتل الناشط السوري علي علاوي عاقل في بيروت وسط روايات متضاربة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مقتل ناشط سوري في بيروت: تضارب.. ولا رواية رسمية" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتضارب الروايات حول مقتل الناشط السوري علي علاوي عاقل في بيروت، وسط أنباء عن تعرضه للاغتيال في منطقة الحدت بضواحي العاصمة اللبنانية. وقد نُقل جثمان عاقل إلى مستشفى بعبدا الحكومي بعد العثور عليه في سيارته بمنطقة الحدت. وتؤكد وسائل إعلام سورية أن ملابسات الحادثة لا تزال غامضة، فيما أكد أقارب عاقل خبر مقتله بانتظار المزيد من التفاصيل. ولم تصدر الأجهزة الأمنية اللبنانية أي تقرير رسمي حتى الآن يوضح تفاصيل الهجوم أو يحدد هوية الجناة.

في المقابل، تداولت صفحات أخرى نعوتًا مغايرة واصفة إياه بـ"الموالي السابق" أو "العنصر الأمني المتقاعد"، لافتة إلى أن المحتوى الذي بثه في السابق تضمن تهديدات لنشطاء معارضين، وأكدت أنه كان ملاحقاً بحملات تحريض واسعة شنتها ضده جهات متعددة قبل مقتله. ووفقًا لرواية معارضي الدولة السورية، فإن عاقل كان "ناشطًا مدنيًا وصانع محتوى" توقف عن النشر منذ عامين، ولم يثبت تورطه في أي جرائم حرب، وأنه استُهدف جراء مواقفه الأخيرة أو تصفية حسابات داخلية.

يذكر أن علي عاقل، البالغ من العمر 36 عامًا، هو ابن الفنان السوري الراحل علاوي شاهين، وكان قد نال شهرة واسعة في منصات التواصل الاجتماعي قبل سنوات، وتحديداً خلال فترة خدمته العسكرية الإلزامية. وتشير حساباته الرقمية إلى تراجع نشاطه منذ سقوط نظام الرئيس بشار الأسد في كانون الأول 2024، إذ انتقل إلى بيروت وأقام فيها.

وقد سبقت هذه الحادثة حملة تحريض مستشرسة من قبل ناشطين وإعلاميين مؤيدين للسلطة الانتقالية، امتدت منذ شهر آب الماضي وحتى الأسبوع الفائت. وكان عاقل قد نشر منشورًا في الثامن من آب الماضي قال فيه إنه تم استدعاؤه والتحقيق معه في مقر الاستخبارات العسكرية في اللاذقية، وتم الإفراج عنه. وتعتبر هذه الحادثة الاستثنائية انتقالًا لمعدل الخطر من عمليات خطف إلى الاستهداف والقتل المباشر لأبناء الطائفة العلوية في لبنان.

وتشير بعض الروايات إلى أن علي عاقل كان يخدم احتياطًا في الجيش السابق، وأنه أنهى خدمته واستلم هويته المدنية قبل 8/12/2024، وتم استدعاؤه للتحقيق معه وخرج بعد إثبات براءته. كما تعرض لحملة طائفية على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل "أمويي الجولاني"، تم فيها الدعوة لقتله والتحريض عليه.

في المقابل، تداولت صفحات أخرى نعوتًا مغايرة واصفة إياه بـ"الموالي السابق" أو "العنصر الأمني المتقاعد"، لافتة إلى أن المحتوى الذي بثه في السابق تضمن تهديدات لنشطاء معارضين، وأكدت أنه كان ملاحقاً بحملات تحريض واسعة شنتها ضده جهات متعددة قبل مقتله.

من جهته، طالب بيتر جرمانوس الحكومة بمنع تحوّل لبنان إلى ملاذ لرجال المنظومة الأمنية والعسكرية التابعة لنظام الأسد السابق، مؤكدًا أن لبنان ليس ملجأً للمطلوبين بجرائم الدم، ولا ساحةً لتصفية الحسابات.

شارك الخبر: