فرنسا: إجراءات لتهدئة الاحتجاجات وتوقيف 1435 شخصاً وسط دعوات لمظاهرات جديدة


هذا الخبر بعنوان "إجراءات لتهدئة الاحتجاجات... والشرطة الفرنسية تعلن توقيف 1435 شخصاً" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو سيقدم "إجراءات قوية" لتهدئة الاحتجاجات المتصاعدة في البلاد، محذراً في الوقت ذاته من احتمال تفاقم الاضطرابات خلال عطلة نهاية الأسبوع المقبلة. وشدد ماكرون، خلال مؤتمر صحفي في مرسيليا، على ضرورة استجابة الحكومة للمطالب المشروعة التي تقف وراء هذه الحركة الاجتماعية. ومن المقرر أن يعقد لوكورنو مؤتمراً صحفياً اليوم الإثنين عقب اجتماعه مع اتحادات وجماعات تمثل طلاب المدارس الثانوية.
توقيفات واسعة النطاق
أفاد وزير الداخلية لوران نونيز بأن الشرطة الفرنسية أوقفت 1435 شخصاً على هامش الاحتجاجات المعيشية التي عمت مختلف المناطق الفرنسية يوم السبت. وأشار إلى أن 100 من الموقوفين كانوا بحوزتهم "أسلحة بالتخصيص"، وهي أدوات يمكن استخدامها كسلاح. وأوضح نونيز أن الأمور كانت تحت السيطرة ولم تقع حوادث خطيرة، لكنه لاحظ مستوى عالٍ من العنف ضد قوات الأمن، مشيراً إلى أن 267 عنصراً من قوات الأمن أصيبوا في 17 تشرين الأول/أكتوبر. وذكر الوزير أنه تم ضبط عشرات السكاكين وكرات البلياردو والمقاليع وغيرها من الأسلحة، بالإضافة إلى المفرقعات النارية، خلال تفتيش الأشخاص المتجهين إلى المظاهرات. واعتبر أن قوات الأمن تتعرض للاستهداف بأساليب ترقى إلى محاولات القتل.
إصابات بين المتظاهرين
في المقابل، أصيب حوالي 150 متظاهراً، بينهم 3 إصابات خطيرة، بحسب ما صرح به الوزير. وأكد أن الشرطة فتحت تحقيقات داخلية في أعمال العنف. وخرج حوالي 800 ألف شخص إلى الشوارع يوم السبت، وفقاً لتقديرات الكونفدرالية العامة للعمل (CGT)، بينما قدرت السلطات عددهم بـ 410 آلاف. وأكد الوزير استمرار حظر التجول المفروض على أكثر من عشر مناطق، مشيراً إلى أن الأيام المقبلة قد تشهد مزيداً من التعبئة والدعوات لتنظيم تظاهرات جديدة يوم السبت 31 تشرين الأول/أكتوبر، بالتزامن مع احتفالات عيد الهالوين، مما يستدعي اتخاذ إجراءات أمنية مشددة للغاية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة