تجاوز الأنماط المتجذرة: رحلة اكتشاف الذات في منتصف العمر


هذا الخبر بعنوان "نُحبّ، نخاف، نتحكّم، ننسحب، ونكرّر...لكن النمط ليس قدراً!" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
منذ طفولتي، احتفظتُ بشغفٍ تجاه القرطاسية وأدوات الفن ومواده. لا يزال اكتشاف مكتبة مخفية في بيروت قادرًا على إثارة فضولي حول إمكانيات استخدام ريشات غريبة أو مدى تشرب الورق لأنواع معينة من الألوان، وما يحدث عند دمج الألوان المائية فوق الباستيل الطبشوري. في فترات الأزمات، التي نمر بها كثيرًا، أعود إلى مطبخي الإبداعي المتنقل والصغير، أجرب فيه أدوات ومواد، قديمها وجديدها، أختبر احتمالاتها، وربما، بشكل أدق، أراقب نفسي من خلالها. لا أرى المادة البصرية الناتجة وحدها، بل أستشعر من خلالها ما تغير في يدي وأصابعي، في عينيّ، وفي علاقتي بما أصنع، هنا والآن. أحيانًا أرى تطوري، أو تخلّفي، أو نسياني لجزء كان أصيلًا مني، أو حضور أمر ظننته غاب. هذه المرة، كانت التجربة مع الأختام والمحابر. وبينما كنت أفحص أثر كل ختم على ورق أرشيفي، دارت في ذهني أفكار عن الطبع (caractère) والتطبع. انتقل سؤالي من
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة