لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

تحذيرات ألمانية رسمية من ظاهرة الحنين إلى ألمانيا الشرقية مع حلول ذكرى جدار برلين

النهار١٣ آب ٢٠٢٦ في ٠٣:٣٠ م0 مشاهدة
تحذيرات ألمانية رسمية من ظاهرة الحنين إلى ألمانيا الشرقية مع حلول ذكرى جدار برلين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحذيرات من الحنين إلى ألمانيا الشرقية في ذكرى بناء جدار برلين" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذّر مسؤولون ألمان من تلميع صورة ألمانيا الشرقية الشيوعية، بعدما عبّر حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف والمؤيد لـ موسكو في أكثر من مناسبة عن حنين إلى النظام السابق. وفي الذكرى الخامسة والستين لبدء تشييد جدار برلين، وقبل أسابيع من انتخابات إقليمية مهمة في شرق ألمانيا، حذّرت شخصيات سياسية من إعادة كتابة تاريخ الديكتاتورية التي كانت مدعومة من الاتحاد السوفياتي.

وقال وزير الثقافة فولفرام فايمر إنه بعد أكثر من ثلاثة عقود على سقوط جدار برلين عام 1989، يحاول متطرفون من اليسار واليمين على حد سواء التقليل من شأن الجرائم التي ارتكبتها حكومات ألمانيا الشرقية المتعاقبة. وأضاف أن النظام كان يتبنى ديكتاتورية وحشية بلا انتخابات حرة ولا حرية للصحافة أو التنقل، بل اتسم بأجهزة شتازي (وزارة أمن الدولة) وغرف تعذيب.

وقالت إيفلين تسوبكه، المفوضة الاتحادية لشؤون ضحايا ديكتاتورية حزب الوحدة الاشتراكي الألماني، إن ألمانيا الشرقية تبدو أكثر جاذبية لبعض الناس كلما ابتعد عهدها في الزمن. وحذّرت تسوبكه من ظاهرة الحنين إلى ألمانيا الشرقية المعروفة باسم "أوستالغي" والتي تبنتها في البداية أحزاب من أقصى اليسار، مؤكدة أنها تخشى أن تؤدي رواية أحادية الجانب ومفعمة بالحنين إلى طمس حقيقة الديكتاتورية.

يُتوقع أن تعكس سلسلة من انتخابات الولايات المقررة في شرق البلاد الشهر المقبل، بعد عقود على إعادة توحيد ألمانيا عام 1990، استمرار الانقسامات السياسية بين الشرق والغرب. ورغم تحسن بعض المؤشرات الاقتصادية في المنطقة خلال السنوات الأخيرة وتقلص فجوة الدخل مع الغرب، لا يزال كثيرون في شرق ألمانيا يشعرون بالغبن والتهميش في الحياة العامة. ويتهم حزب "البديل من أجل ألمانيا" الحكومة عموماً بالتفريط بمصالح البلاد من خلال السماح بالهجرة الجماعية، وسوء إدارة الاقتصاد والترويج، وهي رسالة تلقى صدى خصوصاً في شرق البلاد.

يُذكر أن سلطات ألمانيا الشرقية بدأت بناء جدار برلين في 13 آب/أغسطس 1961، قبل أن تعمل تدريجياً على توسيعه وتحصينه وإضافة أبراج مراقبة ودوريات وكلاب حراسة، وقد قُتل أكثر من مئة شخص أثناء محاولتهم الفرار إلى الغرب قبل سقوط جدار برلين في تشرين الثاني/نوفمبر 1989.

شارك الخبر: