تصدع الحزب السوري القومي الاجتماعي يتفاقم: 5 انقسامات و5 قيادات متنافسة


هذا الخبر بعنوان "الانشقاق الأخير في "القومي" ترسّخ: 5 أحزاب بـ5 قيادات" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتعمق الانقسام داخل الحزب السوري القومي الاجتماعي، حيث تشكلت مؤخرًا قيادة جديدة بقيادة عصام شاهين، وهو شخصية شابة وغير معروفة نسبيًا، تم استدعاؤه من أوكرانيا. يأتي هذا الانشقاق الأخير ليضيف فصلًا جديدًا إلى تاريخ الحزب الذي تأسس عام 1933 على يد أنطون سعادة، والذي يبدو أنه مصرّ على التشظي والتكاثر داخليًا. على مدار السنوات الست الماضية، انقسم الحزب إلى خمسة فروع تحمل الاسم نفسه، ولكل منها قيادة ومركز رئيسي، معظمها يتركز في رأس بيروت.
القيادة الجديدة، برئاسة عصام شاهين، تسعى لتمييز نفسها بشعار "السعي إلى توحيد الحزب وجمع المؤمنين بالقضية القومية في مؤسسة واحدة". يأتي هذا الشعار في ظل إحباط وخيبات متكررة لدى أعضاء الحزب بسبب الانقسامات والصراعات المستمرة. وقد مرّ هذا الانشقاق الأخير، وتسمية القيادة الجديدة، بأقل قدر من الضجيج والاهتمام، مما يعكس حالة الإرهاق التي يعاني منها المهتمون بالشأن الحزبي.
في خضم هذه الانقسامات، احتفظ رئيس الحزب المقال، ربيع بنات، بمركز الحزب الرئيسي في الروشة، مدعومًا من قبل زياد معلوف وثلة من القيادات السابقة التي انشقت سابقًا عن أسعد حردان. من جهته، يسعى حردان إلى استغلال الانشقاق الجديد لإعادة تفعيل نشاط حزبه من خلال اجتماعات مكثفة ولقاءات مع الكوادر.
على صعيد آخر، تأكد انشقاق الجناح القديم من الحزب، المعروف بجناح جورج عبد المسيح، والذي اتخذ من دمشق مقرًا له قبل أن يتعرض للإطاحة في منتصف الخمسينيات. كما قاد كنعان الخوري حنا انشقاقًا عن رئيس الحزب علي حيدر، مشكلاً قيادة جديدة.
على هامش هذه الانقسامات، أعلنت منفذية الحزب في الغرب (عاليه) استقلالها عن القيادات الخمس، معلنةً أنها ستلتحق بالقيادة الجديدة فور اتحاد الحزب. يُنظر إلى هذا التحرك على أنه "حالة تمرد" احتجاجًا على الوضع الحالي للحزب.
يتحدث القوميون عن وجود نحو ست مجموعات قومية مختلفة، منها ما ينسب نفسه إلى المفكر هنري حاماتي. ولا يستغرب المهتمون بتاريخ الحزب ظواهر الانشقاق، مشيرين إلى أن أول انشقاق حدث أيام مؤسسه أنطون سعادة نفسه، عندما عاد من منفاه وواجه مطالب بتغيير اسم الحزب وجزء من عقيدته، مما أدى إلى فصل المتمردين عنه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة