لبنان
سياسة

الانتخابات الإسرائيلية ودعم أيرلندي للبنان: ترقب لتداعيات إقليمية ومحلية

المركزية٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٢٠ م0 مشاهدة
الانتخابات الإسرائيلية ودعم أيرلندي للبنان: ترقب لتداعيات إقليمية ومحلية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الانتخابات الاسرائيلية...ترقب لمعركة "عالمنخار" دعم ايرلندي للبنان وقلق من الفراغ بعد اليوينيفل اصرار قواتي وكتائبي على إحالة المتفجرات الى "العدلي"" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل أجواء مشحونة بالاحتمالات والتحديات، لا تقتصر تداعيات الانتخابات الإسرائيلية على الشأن الداخلي، بل تمتد لتشمل لبنان الذي يترقب بحذر ما قد تسفر عنه من تحولات، خاصة مع مخاوف من تصعيد عسكري محتمل في حال تعثر تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة. يتزامن ذلك مع تصاعد الجدل الداخلي في لبنان حول ملف متفجرات حزب الله ومصير السلاح الخارج عن الشرعية، بالإضافة إلى القلق المتزايد بشأن مستقبل الجنوب اللبناني مع اقتراب موعد مغادرة قوات اليونيفيل وعدم وضوح البدائل، مما يضع استقرار المنطقة على المحك.

الانتخابات الإسرائيلية: بينما يتابع العالم والمنطقة ولبنان عن كثب الانتخابات الإسرائيلية، التي شهدت نسب مشاركة مرتفعة، فإن النتائج النهائية لن تظهر بوضوح إلا بعد أيام. وتشير التوقعات الأولية إلى صعوبة حسم المعركة بشكل قاطع لصالح أي من بنيامين نتنياهو أو غادي آيزنكوت، مما يعني أن عملية تشكيل الحكومة ستستغرق وقتًا. ومع ذلك، يبقى الموقف الإسرائيلي المتشدد تجاه لبنان وحزب الله ثابتًا، حيث لا يبدو أن هناك أي مجال للتساهل مع استمرار حزب الله في حمل السلاح.

عون لليونيفيل: في سياق متصل بالوضع الجنوبي، أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لوزيرة الخارجية والدفاع الأيرلندية، هيلين ماكنتي، رغبة لبنان في استمرار مهمة قوات اليونيفيل في الجنوب خلال السنة المقبلة المحددة لانسحابها بموجب قرار مجلس الأمن. وأوضح عون أهمية وجود اليونيفيل لمراقبة الأوضاع، ومساعدة الجيش اللبناني عند انتشاره حتى الحدود الجنوبية بعد انسحاب إسرائيل، بالإضافة إلى الدور الإنساني والاجتماعي والصحي الذي تقوم به القوات في القرى الجنوبية. وفي حال عدم التجاوب مع مطلب التمديد، أبدى عون ترحيب لبنان بمشاركة أي قوة أوروبية وفق صيغة يتم الاتفاق عليها، مشيرًا إلى أن أي فراغ أمني في الجنوب قد تكون له انعكاسات سلبية على استقرار المنطقة.

وقف الاعتداءات الإسرائيلية: أشار الرئيس عون إلى أن إسرائيل لم تلتزم بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في مفاوضات واشنطن، وتواصل اعتداءاتها على القرى الجنوبية. ولفت إلى أن الاتصالات اللبنانية مع الولايات المتحدة لوقف هذه الاعتداءات لم تسفر عن نتيجة، بل إن إسرائيل تضع العراقيل أمام تطبيق الاتفاق، مما يعقد الأمور ويمنع الجيش اللبناني من بسط سيادته. وتطلع لبنان إلى دعم الدول الصديقة، ومنها أيرلندا، للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها والانسحاب من الجنوب وإعادة الأسرى اللبنانيين.

استمرار الدعم الأيرلندي: أعربت الوزيرة الأيرلندية عن سرورها بزيارة لبنان وتفقد القوات الأيرلندية العاملة في الجنوب، مؤكدة استمرار دعم بلادها لعمليات حفظ السلام والجيش اللبناني والمجتمع المدني. كما أعربت عن القلق من الفراغ الأمني الذي قد يتركه رحيل اليونيفيل، واتفق الجانبان على ضرورة بقاء حضور دولي على الحدود. من جهته، أكد وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل، صعوبة الوضع في لبنان وتخوفه من حرب جديدة، مذكراً بضرورة انسحاب إسرائيل ووقف اعتداءاتها، وشدد على دور الجيش اللبناني وأهمية دعمه.

السلم الأهلي والسيادة: في سياق آخر، أكد الرئيس عون على أهمية الوحدة الوطنية والحفاظ على السلم الأهلي وحياد لبنان. وفيما يتعلق بملف متفجرات حزب الله، اعتبر تكتل الجمهورية القوية أن إحالة القضية إلى المجلس العدلي أمر حتمي نظرًا لكمية المتفجرات والتنظيم المحظور الذي أقرّ بملكيته لها. وشدد المجتمعون على أن أمن اللبنانيين خط أحمر، وأن أي تأخير في إحالة الملف يثير تساؤلات حول التزام الحكومة بقراراتها. من جهة أخرى، حذر المجتمعون من تهديد تقليص ساعات التغذية الكهربائية بسبب مماطلة الحكومة في تسديد مستحقات مؤسسة كهرباء لبنان.

إحالة الميليشيا: جدد المكتب السياسي الكتائبي إصراره على إحالة

شارك الخبر: