لبنان
سياسة

القيادة المركزية الأميركية تنفي انسحاب قواتها من مضيق هرمز وتؤكد استمرار السيطرة

المركزية٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٨ م0 مشاهدة
القيادة المركزية الأميركية تنفي انسحاب قواتها من مضيق هرمز وتؤكد استمرار السيطرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""سنتكوم" تنفي انسحاب القوات الأميركية من مضيق هرمز" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نفت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" بشكل قاطع الانسحاب المزعوم للقوات الأميركية من مضيق هرمز الاستراتيجي، مؤكدةً استمرار وجودها العسكري في المضيق والمياه المحيطة به. جاء هذا النفي رداً على تصريحات إيرانية أفادت بانسحاب القوات الأميركية لمئات الكيلومترات عن المنطقة.

وأوضحت "سنتكوم" عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس" أن قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني ادعى مؤخراً تخلي القوات الأميركية عن مضيق هرمز. ووصفت القيادة المركزية هذا الادعاء بأنه "غير صحيح"، مشددة على أن القوات الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط لا تزال متواجدة في المضيق وتواصل مهامها بحالة تأهب.

وأشار بيان "سنتكوم" إلى أن قائد القيادة المركزية الأميركية قد أكد خلال عطلة نهاية الأسبوع استمرار الوجود العسكري الأميركي في المنطقة. وأكدت "سنتكوم" أن القوات الأميركية وشركاءها الإقليميين يسيطرون على الممر المائي الدولي، معتبرة أن إيران ليست الطرف المسيطر عليه.

لم يتضمن المنشور تفاصيل إضافية حول حجم القوات الأميركية أو مواقع انتشارها الدقيقة، ولم يقدم معلومات عن طبيعة التحركات العسكرية المشار إليها. يأتي هذا التراشق الإعلامي في ظل استمرار التوتر العسكري والسياسي بين الولايات المتحدة وإيران، وتصاعد الخلافات المتعلقة بأمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز عالمياً.

يُذكر أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب كان قد صرح سابقاً بأن بلاده قد تضطر لاستكمال "مهمتها" في إيران، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام التوصل إلى اتفاق، مؤكداً في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.

في سياق متصل، كشفت مصادر أن إيران قدمت عرضاً للإدارة الأميركية عبر باكستان يتضمن فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، وأن طهران أبلغت إسلام آباد انفتاحها على استئناف المفاوضات مع واشنطن، دون الإعلان عن التوصل إلى اتفاق نهائي.

توقع ترامب أيضاً انخفاضاً كبيراً في أسعار النفط عند انتهاء الحرب، نظراً للارتباط المباشر بين أسواق الطاقة العالمية والتطورات العسكرية وأمن الملاحة في المنطقة.

شارك الخبر: