لبنان
سياسة

حزب الله يتساءل عن مظاهر الرضوخ اللبناني لواشنطن: هل في حصر السلاح أم في ضهر البيدر؟

المركزية٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:١٠ ص0 مشاهدة
حزب الله يتساءل عن مظاهر الرضوخ اللبناني لواشنطن: هل في حصر السلاح أم في ضهر البيدر؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أين رأى الحزب رضوخا لبنانيا لواشنطن..في حصر السلاح ام ضهر البيدر؟" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب حسين الحاج حسن، أن ما تقوم به السفارة الأميركية في لبنان هو "وصاية واحتلال للقرار السياسي". وأوضح الحاج حسن في تصريحات أن السفارة الأميركية، ممثلة بالسفير، تسعى للتدخل في التشريعات اللبنانية، مطالباً بإلغاء قانون مقاطعة إسرائيل، واصفاً ذلك بأنه "أكثر من وصاية، إنه احتلال للقرار السياسي".

وأضاف الحاج حسن أن المسؤولين الأميركيين، بمن فيهم وزير الخارجية والسفير، يتدخلون في قضايا داخلية لبنانية مثل شاحنة المتفجرات في ضهر البيدر، والإخبار المقدم بحق السفيرة اللبنانية في واشنطن، ويحددون للقضاء اللبناني ما هو مقبول وما هو غير مقبول. واعتبر أن هذا تدخل في شؤون القضاء اللبناني الذي يفترض أن يكون مستقلاً، محذراً من أن يصبح تابعاً للسفارة الأميركية ووزارة الخارجية الأميركية خدمة للمصالح الإسرائيلية.

ونفى الحاج حسن أن يكون حزب الله هو من رفع السقف وأصدر تحذيرات، مؤكداً أن من رفع السقف وتغوّل واعتدى هو الإسرائيلي ومعه الأميركي، وأن السلطة اللبنانية تستجيب لهما. وأشار إلى أن حزب الله ليس هو من يوتر الأوضاع في لبنان، بل الأميركي والإسرائيلي، والسلطة تساهم في التوتير من خلال استجابتها.

في المقابل، نقلت مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية" عن وضع النقاط على حروف الحاج حسن، متسائلة عن مظاهر الرضوخ اللبناني للتعليمات الأميركية التي يراها الحزب. وتساءلت المصادر: هل تم إحالة ملف متفجرات ضهر البيدر إلى المجلس العدلي؟ هل تراجعت الدولة راضخة لإرادة حزب الله؟ هل بدأت الدولة عملية نزع السلاح غير الشرعي أم لا تزال مترددة خشية هز الحزب للسلم الأهلي؟ وهل تم إلغاء قانون تجريم التواصل مع إسرائيل وفرض السفير الأميركي إرادته على البرلمان اللبناني؟

وخلصت المصادر إلى أن معظم نصائح الجانب الأميركي هي مطالب غالبية اللبنانيين، لكنها لم تنفذ لأن الدولة تضع مسايرة حزب الله على رأس أولوياتها. وأكدت المصادر أن الكلمات الفعلية التي خربت لبنان وتُبقيه في وضع صعب تأتي من إيران لحزب الله، الذي ينفذها حرفياً بفتح الحروب والجبهات وإطلاق الصواريخ. وأضافت المصادر أن الحزب يشتكي من رضوخ أهل الحكم للأميركي، مراهناً على أن يؤدي تغوله إلى إحراج الدولة فتتراجع عن قرارات وزارية وتشرعن سلاحه مجدداً، معبرة عن خشيتها من أن يكون رهانه في مكانه.

شارك الخبر: