لبنان
سياسة

مصير اتفاق الإطار: انتخابات إسرائيل وتأثيرها على الانسحاب من جنوب لبنان

المركزية٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:١٢ ص0 مشاهدة
مصير اتفاق الإطار: انتخابات إسرائيل وتأثيرها على الانسحاب من جنوب لبنان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مصير اتفاق الإطار؟" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُثار تساؤلات عديدة حول مصير اتفاق الإطار الموقع بين لبنان وإسرائيل، وذلك في ظل نتائج الانتخابات الإسرائيلية وتغيير الحكومة في إسرائيل. يهدف الاتفاق إلى إنهاء أزمة احتلال جنوب لبنان وتحقيق انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية، مع ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.

وفقًا لمصدر دبلوماسي، تظل الاتفاقيات الموقعة بين الدول ملزمة بغض النظر عن التغييرات في المسؤولين أو الحكومات أو حتى الأنظمة. ومع ذلك، لا يمكن استبعاد إمكانية تغيير أساليب تنفيذ هذه الاتفاقيات بناءً على سياسات المسؤولين الجدد، بل قد تصل إلى إلغائها إذا شعر أي طرف بوجود ظلم يلحق بدولته أو لأي سبب يراه مناسبًا للتهرب من تبعاتها.

ويضيف المصدر أن اختلاف المقاربات بين المسؤولين في تناول الملفات يؤثر سلبًا على حل القضايا العالقة أو يؤدي إلى تجميد تنفيذها وتعطيله بحجج واهية في كثير من الأحيان.

من المتوقع أن تنعكس نتائج الانتخابات الإسرائيلية على تنفيذ اتفاق الإطار، الذي يعاني من الجمود منذ فترة. قد تطول مدة هذا الجمود بانتظار تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة وترقب كيفية تعاطيها مع آلية التنفيذ، سواء بالإيجاب أو السلب. وقد يزداد الأمر سوءًا إذا انتهجت الحكومة الجديدة سياسة معرقلة لتنفيذ الاتفاق، بهدف إطالة أمد الاحتلال وتكريس الأمر الواقع.

يعتبر المصدر أن الإدارة الأمريكية الحالية برئاسة دونالد ترامب تمثل عاملًا مساعدًا لضمان استمرارية الزخم الأمريكي في تسريع تنفيذ اتفاق الإطار، استنادًا إلى تعهداته بمساعدة لبنان وإنهاء أزمة الاحتلال الإسرائيلي للجنوب. يعتمد المسؤولون اللبنانيون على هذا الدعم في مواجهة التعنت الإسرائيلي الرافض للانسحاب الكامل. ومع ذلك، يخشى من حدوث تطورات جديدة قد تحول اهتمام الإدارة الأمريكية عن لبنان، مما يؤدي إلى فتور في الاهتمام وتراجع الدعم.

ويشير المصدر إلى أن تبدل المشهد السياسي في إسرائيل انتخابيًا وتغيير تركيبة الحكومة المقبلة قد يؤديان إلى تشدد محتمل في الالتزام بتنفيذ اتفاق الإطار، وطرح قضايا جديدة خارج إطاره، مما يطيل أزمة الانسحاب. وتبقى المخاوف قائمة من تداعيات استمرار الاحتلال وتثبيت أقدامه في المناطق المحتلة على حساب لبنان.

شارك الخبر: