لبنان
عاجل

حريق في موقع نووي أميركي يثير مخاوف السكان ويستدعي إجراءات طوارئ

النهار٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٦ ص0 مشاهدة
حريق في موقع نووي أميركي يثير مخاوف السكان ويستدعي إجراءات طوارئ

تنويه

هذا الخبر بعنوان "طوارئ في موقع نووي أميركي... ماذا عن سلامة السكان؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت إدارة مختبر سافانا ريفر الوطني في ولاية ساوث كارولينا الأميركية عن حالة طوارئ وإجراءات احترازية شملت تقييد حركة النقل، وذلك عقب اندلاع حريق في أحد مختبراته. وأكدت الإدارة عدم رصد أي تلوث خارج المنشأة المتضررة، مما بعث على الاطمئنان بشأن سلامة السكان المحيطين بالموقع.

وقد استدعى الحريق، الذي اندلع مساء الأربعاء، إعلان حالة الطوارئ وتقييد حركة المرور والنقل، قبل أن يتم إخماده وإنهاء حالة الطوارئ لاحقاً. ودعت السلطات السكان إلى متابعة الأخبار المحلية للحصول على أي تعليمات ضرورية.

ويعود القلق بشأن سلامة السكان إلى طبيعة مجمع سافانا ريفر، الذي يتبع لوزارة الطاقة الأميركية ويضم منشآت تتعامل مع مواد نووية ومشعة. وعلى الرغم من عدم تسجيل أي تلوث خارجي، لم يصدر أي إعلان بإجلاء السكان أو توجيههم للاحتماء في منازلهم.

قيود احترازية على الطيران والقطارات:

بدأت حالة الطوارئ عند الساعة 5:39 مساءً بالتوقيت المحلي، وتم إيقاف حركة المرور مؤقتاً عند مداخل المجمع، مع فرض قيود احترازية على حركة القطارات والملاحة النهرية والطيران في المنطقة. كما طُلب من الموظفين غير المشاركين في الاستجابة للحريق الاحتماء في أماكن آمنة داخل الموقع. وفي تحديث لاحق عند الساعة 9:18 مساءً، استؤنفت حركة المرور عبر جميع بوابات المجمع، وسمح للعاملين في المناوبات التالية بالحضور كالمعتاد، قبل إنهاء حالة الطوارئ بالكامل عند الساعة 9:45 مساءً.

موقع الحريق وطبيعة المنشأة:

وقع الحريق في المختبر الوطني بالقرب من مدينة أيكن، ضمن مجمع يضم منشآت دفاعية تشرف عليها الإدارة الوطنية للأمن النووي. يعمل في الموقع أكثر من 13 ألف موظف اتحادي ومتعاقد. تأسس المجمع في خمسينيات القرن الماضي لإنتاج مواد نووية مثل التريتيوم والبلوتونيوم المستخدمة في الأسلحة النووية، ولا يزال ينتج التريتيوم ويتعامل مع الوقود النووي المستهلك ويخزن اليورانيوم والبلوتونيوم. أما المختبر الذي شهد الحريق، فيركز بشكل أساسي على الأبحاث، على عكس مرافق الإنتاج والتخزين النووي واسعة النطاق في المجمع.

شارك الخبر: