لبنان
سياسة

ملتقى التأثير المدني يحذر من "الذهنية الموبوءة" ويعتبرها عطبًا بنيويًا في الحوكمة اللبنانية

المركزية٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٨ ص0 مشاهدة
ملتقى التأثير المدني يحذر من "الذهنية الموبوءة" ويعتبرها عطبًا بنيويًا في الحوكمة اللبنانية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ملتقى التأثير المدني يحذر من "الذّهنيّة الموبوءة..."!" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذر ملتقى التأثير المدني، عبر حسابه الخاص على موقع "إكس"، من أن "ذهنية التريّث والمناورة والمقايضة في قضايا السيادة والإصلاح والدستور" تشكل عطبًا بنيويًا في الحوكمة اللبنانية، مما يعيد إنتاج الأزمات ويجهض فرص بناء الدولة.

وأوضح الملتقى أن تحويل السيادة إلى ورقة تفاوض، والإصلاح إلى مساومة، والدستور إلى نص انتقائي، يكشف عن جينات سياسية مريضة تتغذى من المحاصصة وتبادل المصالح والإفلات من المساءلة. وتتضاعف خطورة هذه الذهنية أمام الفرصة التاريخية التي تتيحها التحولات الإقليمية والدولية للبنان لاستعادة قراره السيادي وإعادة بناء مؤسساته.

وأشار الملتقى إلى أن اغتنام هذه الفرصة يقتضي إعادة تشكيل قوة وطنية وازنة، دستورية وسياسية ومجتمعية، تتجاوز الاصطفافات التقليدية وتمتلك رؤية إصلاحية وأدوات تأثير ومساءلة. والمطلوب هو تغيير قواعد الحوكمة، لا إعادة تدوير منظومات التعطيل، وتكريس ميزان قوة يحمي الشرعية ويمنع تجدد الاختلالات البنيوية.

وخلص الملتقى إلى أن لبنان أمام استحقاق تأسيسي حاسم: إما استعادة فعل الدولة وسيادة الدستور وفاعلية المؤسسات، أو إهدار الفرصة التاريخية لصالح الجينات المريضة نفسها. وأكد أنه لا سيادة بالمقايضة، ولا إصلاح بالتريّث، ولا دولة بالمناورة.

وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ "القضية اللبنانية"، ونشر إلى جانبها صورة مركبة توحي بأن "مداواة وباء اللاحوكمة يقتضي توبة عميقة، وقيادة جديدة".

شارك الخبر: