لبنان
سياسة

النائب طوني فرنجيه من إهدن: لبنان واحدٌ في الداخل والخارج، ونسعى لدولة قوية مزدهرة

النهار٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٠ ص0 مشاهدة
النائب طوني فرنجيه من إهدن: لبنان واحدٌ في الداخل والخارج، ونسعى لدولة قوية مزدهرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "طوني فرنجيه من إهدن: نريد لبنان السلام والازدهار والدولة القوية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دعا النائب طوني فرنجيه، من إهدن، إلى تعزيز الروابط بين اللبنانيين المقيمين والمغتربين، مؤكداً أن اللبنانيين، رغم اختلافاتهم، يتطلعون إلى الاستقرار والسلام والازدهار وإقامة دولة قوية قادرة على حماية شعبها وصناعة مستقبل أجيالها. جاءت تصريحات فرنجيه خلال لقاء "Diaspora Sunset Reception 2026" في إهدن، بحضور عدد من النواب والسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية ورجال الأعمال واللبنانيين المنتشرين، بالإضافة إلى ممثلين عن شركات ومؤسسات وجمعيات.

وأشار فرنجيه إلى أن ما يجمع اللبنانيين أكبر بكثير مما يفرقهم، وأن تطلعاتهم المشتركة تتمثل في الاستقرار والسلام والازدهار ودولة قوية ومتماسكة وعادلة. وأكد أن تنوع لبنان هو مصدر قوته وجزء أساسي من هويته، مشدداً على أن جذور اللبنانيين واحدة وأن مستقبلهم سيكون كذلك. ورأى أن الثروة الحقيقية للبنان تكمن في أبنائه، من رجال أعمال ومستثمرين ودبلوماسيين وشباب، وفي شبكة علاقاتهم التي تربط الداخل بالخارج.

وشدد فرنجيه على أهمية بناء وتمتين الجسور بين المقيمين والمنتشرين، وتعزيز الروابط بينهم وبين بعضهم البعض. واعتبر أن مفهوم لبنان يتجاوز حدوده الجغرافية ليشمل نجاحات أبنائه ومؤسساتهم حول العالم، قائلاً: "لبنان هو كل مستشفى وكل جامعة وكل معمل وكل شركة وكل مطعم وكل مشروع في الداخل والخارج". وأضاف أن لبنان هو الإنسان الذي ينجح في بناء مجتمعات جديدة والمساهمة في نهضة الدول التي تحتضنه.

ونفى فرنجيه وجود فصل بين لبنان المقيم والمغترب، مؤكداً أن "لبنان هو واحد وفيه المنتشر والمقيم". ورأى أن علاقة المغتربين بوطنهم لا تقتصر على العاطفة، بل تشمل أيضاً الفرص والمصالح المشتركة. وقد شكل اللقاء فرصة لفتح آفاق التعاون بين الشركات والمؤسسات والجمعيات واللبنانيين المنتشرين والشباب. واختتم فرنجيه رؤيته بالقول: "لبنان العابر للحدود ليس فقط أرضاً، بل هو الإنسان والجماعة والأهل".

شارك الخبر: