لبنان
سياسة

ديموقراطيان يطالبان ترامب بالكشف عن استخدام الذكاء الاصطناعي في قرارات عسكرية حساسة

النهار٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٢٨ م0 مشاهدة
ديموقراطيان يطالبان ترامب بالكشف عن استخدام الذكاء الاصطناعي في قرارات عسكرية حساسة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل أثّر الذكاء الاصطناعي على قرارات ترامب العسكرية؟ ديموقراطيان يطالبان بتوضيحات" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

طالب عضوا الكونغرس الأميركي جيمي راسكين وروبرت غارسيا بالكشف عن استخدام الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لروبوتات الدردشة في مهامه الرسمية، وأثارا تساؤلات حول احتمال تأثير الذكاء الاصطناعي على قرارات عسكرية حساسة. وفي رسالة مؤرخة الأربعاء، أكد العضوان الديموقراطيان أن الأسئلة التي طرحها ترامب ومساعدوه في البيت الأبيض، والإجابات التي قدمتها روبوتات الدردشة، تُعد سجلات رئاسية يجب حفظها بموجب القانون الفدرالي. وطلبا عقد جلسة إحاطة مغلقة بحلول 11 تشرين الثاني/نوفمبر، تتناول استخدام الرئيس للذكاء الاصطناعي، والضمانات الأمنية، وإمكانية وصول شركات خارجية إلى محادثات حساسة. وكتبا: "إذا كان الرئيس الأميركي يعتمد على المشورة السياسية لروبوت دردشة صممه ماسك، ومراع لهتلر ولديه ميل إلى مواد إباحية لأطفال لأداء مهامه الرسمية، فإن للأميركيين الحق في معرفة ذلك". وتلمّح هذه الصياغة إلى جدل سابق بشأن إصدار برنامج غروك التابع لإيلون ماسك لتصريحات معادية للسامية وتوليد صور ذات طابع جنسي لأطفال. وتأتي الرسالة عقب تقارير أفادت بأن ترامب أمضى ساعات طويلة في استخدام برنامج غروك خلال اجتماع مع إيلون ماسك في المكتب البيضوي في كانون الأول/ديسمبر 2025، بما في ذلك سؤاله عن رد فعل الفنزويليين في حال اعتقلت القوات الأميركية الرئيس نيكولاس مادورو. وذكرت التقارير أن غروك قال إن كثيرين سيرحبون بسقوط مادورو. واعتقلت القوات الأميركية الأخير بعد أسابيع، لكن لم يظهر أي دليل على أن برنامج الدردشة الآلي هو من حدد العملية. وأثار المشرّعان تساؤلات عن اعتماد ترامب المفترض على برنامج دردشة آلي تديره جهة خاصة في مسائل السياسة الخارجية، محذرين من أن الإجابات التي يُولّدها الذكاء الاصطناعي قد تكون غير دقيقة أو مُتلاعباً بها. وأشارا إلى تقارير عن خطأ استخباراتي مرتبط بالذكاء الاصطناعي بشأن سفينة صينية، وأخرى أفادت بأن الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي أسهم في غارة أميركية على مدرسة في إيران أسفرت عن مقتل أكثر من 100 طفل. وأضاف المشرّعان: "إذا قتل الجيش الأميركي عشرات الأطفال الأبرياء بناء على نصيحة خاطئة من برنامج دردشة آلي يعمل بالذكاء الاصطناعي، فمن حقنا أن نعرف ذلك أيضاً". ولا تُثبت أيّ من هاتين الحادثتين دور غروك في تلك القرارات العسكرية. كما طلبا تفاصيل عن القيود المفروضة على إدخال معلومات سرية وآلية التعامل مع سجلات روبوتات الدردشة، وأي إمكان لإطلاع أطراف ثالثة عليها. ويشمل طلبهما روبوتات دردشة أخرى، منها "شات جي بي تي" من "أوبن إيه آي"، و"كلود" من "أنثروبيك" و"جيميناي" من غوغل.

شارك الخبر: