لبنان
سياسة

إيران تسعى لنقل الصراع مع أمريكا وإسرائيل إلى ساحة الانتخابات

المركزية٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٦ م0 مشاهدة
إيران تسعى لنقل الصراع مع أمريكا وإسرائيل إلى ساحة الانتخابات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إيران تخطط لنقل المواجهة مع واشنطن وإسرائيل إلى صناديق الاقتراع" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت صحيفة "تلغراف" البريطانية، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين، أن طهران تدرس استهداف العمليات الانتخابية في الولايات المتحدة وإسرائيل. وتهدف هذه الخطة إلى تجنيد أفراد داخل هذه العمليات وتنفيذ اختراقات إلكترونية لتعميق الانقسامات في البلدين. ويرى المسؤولون الإيرانيون أن تزامن الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية يمثل فرصة للتأثير على البلدين، في سياق مواجهة تتجاوز النطاق العسكري لتشمل الأنظمة السياسية والخدمات اليومية.

وأوضح أحد المسؤولين للصحيفة أنهم يبحثون عن طرق لتجنيد عملاء للمشاركة في العمليات الانتخابية للنظامين الأمريكي والإسرائيلي، وأن مجموعات سيبرانية قد تم إنشاؤها لاختراق أنظمة الانتخابات.

وتعكس هذه التصريحات، التي لم تسم الصحيفة مصادرها، نوايا للتدخل، دون وجود دليل على نجاح اختراق الأنظمة الانتخابية أو التأثير في نتائجها. ووصف مسؤول إيراني آخر هذه الجهود بأنها امتداد للحرب التي تقول طهران إنها فُرضت عليها، مؤكداً أن المواجهة لا تقتصر على الصواريخ والأسلحة.

وأضاف المسؤول: "نحن مستعدون لتعطيل انتخاباتهم، وأنظمتهم المصرفية، وحركة السفر لديهم، وجميع أنظمتهم اليومية". وتابع: "نحن لا نؤيد أي مرشح في أي مكان، لكننا نرغب في رؤية أميركا منقسمة وإسرائيل منقسمة".

وبحسب "تلغراف"، فإن هذه التصريحات تشير إلى توجه لفتح جبهة سرية موازية للمواجهة العسكرية، تستهدف إرباك المؤسسات وتعميق الخلافات الداخلية. وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد انتقد الانتخابات الإسرائيلية ووصفها بأنها منافسة بين "عصابات متناحرة".

من جهة أخرى، صرح مسؤول إيراني رفيع لـ"تلغراف" بأن طهران لا تعتمد على فوز مرشح معين، وأن إسرائيل ستبقى عدواً لطهران بغض النظر عن الفائز. وأعرب عن أمله في أن يسهم تصويت الأمريكيين الغاضبين من سياسات رئيسهم في تحقيق السلام.

وحذر المسؤول من أن أي هجوم جديد على إيران سيواجه رداً أوسع نطاقاً من السابق. ويرى التقرير أن تعثر تشكيل الحكومة الإسرائيلية قد يمنح طهران فرصة لإعادة بناء قدراتها العسكرية، بما في ذلك مخزونات الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي التي تضررت.

ويعتقد التقرير أن المفاوضات لتشكيل ائتلاف حكومي قد تشغل القيادة الإسرائيلية بحساباتها الداخلية، مما يعقد اتخاذ قرارات عسكرية كبيرة. كما قد تؤدي نتيجة غير حاسمة إلى إطالة الأزمة السياسية أو إجراء انتخابات جديدة.

وقال ستيفن واغنر، المحاضر الأول في الأمن الدولي بجامعة برونيل في لندن، إن لدى إيران أسباباً تدفعها للانتظار ومراقبة التطورات، مرجحاً أن تكون طهران قد أملت في خسارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

شارك الخبر: