الموقف الأمريكي الواضح: نزع سلاح حزب الله هو الشرط الأساسي لأي حل واستقرار في لبنان


هذا الخبر بعنوان "السلاح أمّ العقد بنظر واشنطن ايضًا.. لا كسر للمرواحة قبل نزعه" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد السفير الأميركي ميشال عيسى، عقب زيارته والجنرال جوزيف كليرفيلد عين التينة، أن المفاوضات ستُستكمل، مشدداً على ضرورة إقناع حزب الله بتسليم سلاحه لحل الأزمة. وفي السياق ذاته، اعتبر مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، إثر التصعيد العسكري الإسرائيلي الأخير، أن حزب الله يمثل العقبة الرئيسية أمام التعافي الاقتصادي للبنان والتهديد الأكبر لأمنه واستقراره، مشيراً إلى أنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن وجود إسرائيل على الأراضي اللبنانية.
وأوضحت مصادر سياسية مراقبة لـ المركزية أن واشنطن ترى أن مسألة نزع سلاح حزب الله هي حجر الزاوية لأي اتفاق يقود إلى انسحاب إسرائيل من الجنوب اللبناني وإنهاء حال العداء. في المقابل، يرفض حزب الله تسليم سلاحه، بينما يواجه الجيش اللبناني صعوبات في أداء مهامه جنوباً بسبب الاعتداءات الإسرائيلية، مما يؤكد جمود مسار المفاوضات.
وتشير المصادر إلى أن الدولة اللبنانية وحدها قادرة على كسر هذه الحلقة المفرغة من خلال البدء بخطوات عملية واضحة لسحب السلاح غير الشرعي، مما يسهم في استعادة الدعم الدولي وإحراج الجانب الإسرائيلي للضغط عليه من قبل واشنطن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة