لبنان
تكنولوجيا

اليونسكو واليونيفيل يطلقان مركز إعلام الشباب ومنصة المواطن الرقمي لتمكين شباب جنوب لبنان

المركزية٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٦ م0 مشاهدة
اليونسكو واليونيفيل يطلقان مركز إعلام الشباب ومنصة المواطن الرقمي لتمكين شباب جنوب لبنان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اليونسكو واليونيفيل: إطلاق مركز إعلام الشباب ومنصة المواطن الرقمي" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اختتمت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) مشروع "تمكين الشبان والشابات في جنوب لبنان" بنجاح، وذلك بإطلاق مركز إعلام الشباب ومنصة المواطن الرقمي. تهدف هذه المبادرات إلى تزويد الشباب بمساحات وأدوات مبتكرة لإنتاج المحتوى الرقمي ومشاركته، بالإضافة إلى صقل مهاراتهم الرقمية وتعزيز مشاركتهم الفعالة في الفضاء المعلوماتي.

أقيم حفل الاختتام في مؤسسات الإمام الصدر في مدينة صور، بحضور عدد من المشاركين في المشروع، وشركاء محليين، وممثلين عن بلديات، بالإضافة إلى مسؤولين من اليونسكو واليونيفيل. يأتي هذا الاحتفاء تتويجاً لمبادرة استمرت عامين وركزت على محاور أساسية مثل التربية الإعلامية والمعلوماتية، والتحقق من المعلومات، ومكافحة المعلومات المضللة وخطاب الكراهية، والأمن السيبراني، والمواطنة الرقمية المسؤولة.

وفي كلمته، أعرب رئيس بعثة اليونيفيل، اللواء ديوداتو أبانيارا، عن فخره بإنجازات الشباب، مؤكداً أن "مستقبل جنوب لبنان بين أيديكم. معا، نبني مستقبلا أكثر سلاما واستقرارا".

من جانبه، أكد جورج عواد، مسؤول البرامج في اليونسكو، أن "اختتام المشروع لا يعني نهاية رحلة المشاركين، بل بداية جديدة لدورهم". وأوضح أن المشاركين اكتسبوا المعرفة والمهارات والأدوات اللازمة لاتخاذ خيارات واعية، والتحقق من المعلومات قبل نشرها، والتعامل بمسؤولية مع المحتوى الضار، والتفاعل باحترام مع الآخرين. وأضاف: "في اليونسكو، نؤمن بأن تمكين الشباب بمهارات التربية الإعلامية والمعلوماتية هو استثمار في مستقبل مجتمعاتهم، ويساعدهم على مواجهة المعلومات المضللة، والمشاركة بمسؤولية، والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر وعيا وشمولا وقدرة على الصمود".

من جهته، صرح المدير العام لمؤسسات الإمام الصدر، نجاد شرف الدين، بأن "هدفنا كبشر هو إعمار الوطن وإرساء العدالة من خلال الحوار. فالحوار هو أساس بناء المجتمعات، ولا سيما المجتمع اللبناني. وواجبنا أن نتبيّن ونتحقق قبل أن نصدّق أي خبر أو معلومة، وأن نجعل من هذا الوعي نقطة انطلاق لبناء إنسان سوي ومتطور. نحن بحاجة إلى هذه المشاريع لأنها تعزز وعي الشباب وقدرتهم على الحوار مع الآخر واحترام وجهة نظره".

وأشار بيان مشترك لليونسكو واليونيفيل إلى أن المشروع وصل على مدى عامين إلى أكثر من 900 شاب وشابة من خلال أنشطة نُفذت في أكثر من 115 بلدة وقرية في الجنوب. وشملت مراحله المختلفة طلاباً جامعيين، وصناع محتوى شباباً، وصحافيين، وممثلين عن منظمات غير حكومية، وأفراداً من المجتمعات المحلية، حيث اكتسبوا مهارات عملية لتقييم المعلومات، والتحقق من المحتوى، والتعرف على المعلومات المضللة، وتعزيز الوعي بالأمن السيبراني، والتفاعل بمسؤولية على الإنترنت.

ولفت البيان إلى أن المشاركين حصلوا على الدعم ليصبحوا مضاعِفين ومدرّبين، ينقلون ما تعلموه إلى الآخرين ويساهمون في توسيع نطاق التربية الإعلامية والمعلوماتية داخل مجتمعاتهم. وقد اكتسب ذلك أهمية خاصة خلال فترات الأزمات، عندما تنتشر المعلومات المضللة والمحتوى غير الموثوق بسرعة.

وأوضح البيان أن مركز إعلام الشباب، الذي تم تجهيزه في مؤسسات الإمام الصدر في صور، يوفر للشباب مساحة مخصصة لتحويل المهارات المكتسبة إلى محتوى وإنتاجات فعلية. وبالتوازي، توفر منصة المواطن الرقمي مساحة إلكترونية لمشاركة المحتوى، وإبراز أصوات الشباب، ومواصلة التعلم والتفاعل حول التحقق من المعلومات، والتربية الإعلامية والمعلوماتية، والمواطنة الرقمية. وتوفر هاتان المنصتان أساساً مستداماً للشباب لإنتاج المعلومات والتحقق منها ومشاركتها.

وشدد البيان على أن المشروع يعكس الالتزام المشترك بين اليونسكو واليونيفيل بتمكين الشباب، وتعزيز التربية الإعلامية والمعلوماتية، ودعم المجتمعات في التعامل مع بيئة معلوماتية معقدة بوعي ومسؤولية أكبر.

شارك الخبر: