لبنان يتحرك دبلوماسياً وميدانياً: عون يطالب الفاتيكان بالضغط لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، واليونيفيل تسلم مواقعها للجيش


هذا الخبر بعنوان "عون من الفاتيكان: ضغط دولي لوقف الاعتداءات والانسحاب الاسرائيلي اليونيفيل تسلّم موقعاً للجيش تحضيراً لمرحلة ما بعد نهاية المهمة حزب الله يهاجم المسار التفاوضي... والدوسري: ثقتنا بالدولة قائمة" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل التوتر الميداني المستمر في الجنوب اللبناني بفعل الاعتداءات الإسرائيلية، تتعدد التحركات الرسمية اللبنانية على مختلف الأصعدة. فقد حمل رئيس الجمهورية ميشال عون الملفات اللبنانية إلى الفاتيكان، داعياً البابا فرنسيس والكرسي الرسولي إلى مواصلة الضغط الدبلوماسي لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، مع التأكيد على ضرورة حصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية. وعلى الصعيد الميداني، بدأت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بتسليم مواقعها للجيش اللبناني تمهيداً لانتهاء مهمتها نهاية العام، فيما تتواصل الجهود الرسمية لتأمين عودة الأهالي إلى القرى الجنوبية وتعزيز حضور الدولة فيها.
اقتصادياً، شهد معبر المصنع تطوراً إيجابياً مع بدء تشغيل جهاز المسح الضوئي المتطور، بالتزامن مع الإعلان عن استئناف الصادرات اللبنانية إلى السعودية، مما يشير إلى عودة تدريجية للحركة التجارية وتعزيز الثقة بالدولة اللبنانية.
جهود دبلوماسية في الفاتيكان:
خلال زيارته للفاتيكان، جدد الرئيس عون شكره للبابا فرنسيس على جهوده لدعم لبنان في تحقيق مطالبه بإزالة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية. ودعا البابا إلى مواصلة دعمه لهذه المطالب، بما في ذلك إلزام إسرائيل بتنفيذ بنود صيغة الإطار، والوقف الفوري لاعتداءاتها على القرى والبنى التحتية والمدنيين في الجنوب، وانسحابها من المناطق المحتلة. جاءت تصريحات الرئيس عون خلال لقائه البابا فرنسيس، وأمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، ووزير خارجية الفاتيكان المونسنيور ريتشارد غالاغير.
كما دعا الرئيس عون المسؤولين في الفاتيكان إلى مواصلة جهودهم الدبلوماسية في المحافل الدولية لتحقيق المطالب اللبنانية، وعلى رأسها إلزام إسرائيل بتنفيذ بنود اتفاق الإطار الموقع برعاية الولايات المتحدة الأميركية، ووقف اعتداءاتها اليومية على المدنيين والمنشآت في الجنوب.
ودعا أيضاً إلى دعم لبنان لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي المحتلة، تمهيداً لإعادة الإعمار وعودة النازحين. وأكد أن هذه الخطوات يجب أن تتزامن مع بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها وحصر قرار الحرب والسلم بيدها.
تسليم مواقع اليونيفيل للجيش اللبناني:
في سياق متصل، بدأت قوات اليونيفيل بتسليم مواقعها للجيش اللبناني في منطقة الخردلي - الليطاني، ضمن خطة نقل عدد من المواقع التابعة للقوات الدولية إلى الجيش، في ضوء قرار مجلس الأمن الدولي بإنهاء مهمة اليونيفيل نهاية العام الجاري. تهدف هذه الإجراءات إلى تعزيز انتشار الجيش اللبناني وتسلمه المواقع العسكرية التي كانت تشغلها القوات الدولية.
موقف حزب الله والجهود الاقتصادية:
في المقابل، انتقد حزب الله المسار التفاوضي مع إسرائيل، معتبراً أن الاتفاق الإطار يشجع إسرائيل على مواصلة اعتداءاتها. ودعت كتلة الوفاء للمقاومة السلطة اللبنانية إلى إعلان موت الاتفاق الإطار والانسحاب من المفاوضات.
على الصعيد الاقتصادي، افتتحت أعمال تشغيل جهاز المسح الضوئي المتطور في معبر المصنع الحدودي مع سوريا، مما يعزز قدرات الجمارك اللبنانية في الكشف والرقابة ويساهم في مكافحة التهريب وتسريع حركة عبور الشاحنات. وبمناسبة الافتتاح، أعلن وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني عن استئناف الصادرات اللبنانية إلى السعودية، معتبراً هذه الخطوة مهمة للاقتصاد اللبناني. وأشاد السفير السعودي في لبنان فهد بن عبد الرحمن الدوسري بالجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية، مؤكداً ثقة بلاده بالدولة اللبنانية.
تطورات أخرى:
عُقد اجتماع في مرفأ بيروت لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات الأمن والسلامة مع وفد عسكري من الاتحاد الأوروبي. وعلى الصعيد الدولي، توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة