أوكرانيا تستأنف استهداف مصافي النفط الروسية وسط تحذيرات من نقص الإمدادات العالمية


هذا الخبر بعنوان "أوكرانيا تعود لضرب مصافي النفط الروسية... وتحذير من نقص الإمدادات" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور لافت، استهدفت أوكرانيا يوم الجمعة ثلاث مصافٍ للنفط في روسيا، وذلك بعد فترة توقف عن شن هجمات مماثلة. يأتي هذا الاستهداف بعد أيام من التوقف، وفقاً لما أعلنه المسؤول الروسي المكلّف شؤون الطاقة، ألكسندر نوفاك. ولم يصدر تأكيد أو نفي أوكراني فوري لهذه الأنباء.
وتأتي هذه الهجمات في ظل ضغوط يمارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على كييف لوقف استهداف المنشآت النفطية الروسية، حيث حمّل أوكرانيا مسؤولية ارتفاع تكلفة الديزل. ويربط محللون ارتفاع أسعار الوقود بالحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في شباط/فبراير.
وقال نوفاك في مقابلة مع التلفزيون الروسي الرسمي: "شهدنا توقفاً لبعض الوقت. واليوم استُؤنفت الهجمات على المصافي". وأضاف نائب رئيس الوزراء الروسي لشؤون الطاقة: "وقع هجوم خلال الليل على منشآت روسية لمعالجة النفط... وتحديداً على ثلاث مصافٍ للنفط ومجمع واحد للغاز والمواد الكيميائية".
وقد أظهرت مقاطع فيديو نشرتها قنوات روسية على تطبيق "تلغرام" تصاعد الدخان من مصفاة نفط في مقاطعة سامارا، الواقعة على بعد نحو 800 كيلومتر من الحدود الأوكرانية، في أعقاب هجوم ليلي بطائرة مسيّرة. وأفاد حاكم المنطقة، فياشيسلاف فيدوريشيف، في منشور على "تلغرام" عن مقتل شخصين في غارة لمسيّرة أوكرانية.
وتستهدف كييف غالباً منشآت روسية للطاقة رداً على الهجمات التي تتعرض لها منذ بداية الغزو الروسي لأراضيها عام 2022. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد توصل في وقت سابق من تشرين الأول/أكتوبر إلى اتفاق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يقضي بتخفيف العقوبات المفروضة على موسكو مقابل طرح الأخير وقود الديزل في الأسواق العالمية. وأعلن ترامب لاحقاً بشكل مفاجئ عن "هدنة في مجال الطاقة" بين روسيا وأوكرانيا، وهي خطوة صرّح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه لم يكن على علم بها.
واعتُبر الاتفاق، الذي أثار سخط أوكرانيا وحلفائها الأوروبيين، محاولة لخفض أسعار المحروقات في الولايات المتحدة قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة الأسبوع المقبل. وقال نوفاك الجمعة إن روسيا شحنت نحو 510 آلاف طن من الديزل إلى الأسواق العالمية بموجب الاتفاق المبرم، مضيفاً: "نتوقع كمية أكبر في تشرين الثاني/نوفمبر".
غير أنه حذّر من أن الضربات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية "قد تؤدي إلى خفض الإمدادات... بمقدار قليل على الأرجح". وأشار إلى أن "ذلك سيؤثر من دون أدنى شك على الأسواق العالمية... إذ إن ما ترتكبه المسيّرات الأوكرانية في حق مصافينا يضر بالتأكيد بالأسواق العالمية".
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
اقتصاد