باكستان تعلن "تفاؤلاً حذراً" بشأن مفاوضات إيران وأمريكا وسط حوادث في هرمز


هذا الخبر بعنوان "حوادث في هرمز وتهديدات.... و"تفاؤل حذر" باكستاني بشأن المفاوضات" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتسارع التطورات بين إيران والولايات المتحدة قبيل انتخابات التجديد النصفي، مع عودة محاولات إحياء مفاوضات وقف الحرب. أعلن متحدث باسم الجيش الباكستاني اليوم الجمعة عن شعور المؤسسة العسكرية "بتفاؤل حذر" إزاء وساطتها بين إيران والولايات المتحدة، وذلك في أول مقابلة له منذ زيارة وفد رفيع المستوى إلى طهران هذا الأسبوع. كان قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، قد زار طهران مرتين خلال الشهر الجاري، وكانت زيارته الثانية يوم الإثنين برفقة مسؤولين سعوديين وأتراك. ردًا على سؤال حول وجود مؤشرات إيجابية من الزيارتين، قال المتحدث أحمد شريف تشودري: "لماذا يزور الفيلد مارشال (منير) طهران مرتين إن لم يكن هناك قدر من الإيجابية؟ لذا نعم، بالتأكيد". وأضاف تشودري، المدير العام لإدارة العلاقات العامة بالقوات المسلحة الباكستانية: "العبارة التي نستخدمها دائمًا هي: متفائلون بحذر". وأشار إلى وجود "أطراف قوية تسعى إلى الإفساد والعرقلة" لأنها ترى أن الصراع يخدم مصالحها، دون ذكر أي طرف بالاسم.
تؤدي قطر وباكستان دور الوسيط في جهود إحياء مفاوضات السلام، عقب اتفاق لوقف إطلاق النار أبرم في نيسان/أبريل، لكن هذه المساعي لم تفضِ إلى اتفاق دائم بعد. عاد الوسطاء القطريون إلى طهران اليوم الجمعة، وتجري محادثات الوساطة بالتنسيق مع واشنطن. كانت قطر قد قدمت مسودة خطة سلام إلى إيران يوم الأحد، لكن مسؤولاً إيرانيًا كبيرًا رفض الاقتراحات ووصفها بأنها غير مقبولة، مؤكدًا تمسك طهران بموقفها بشأن الملف النووي. تريد واشنطن إدراج المسائل النووية منذ بداية المفاوضات، بينما تطالب طهران بأن تنهي الولايات المتحدة أولاً حصارها على الموانئ وترفع العقوبات المفروضة على تصدير النفط. أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الأربعاء أن طهران لا تزال على اتصال وثيق مع الوسطاء لمراجعة الأفكار التي يمكن أن تضمن تنفيذ اقتراحها الخاص بشأن وقف إطلاق نار لـ7 أيام لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
في موازاة ذلك، أفادت القيادة المركزية الأميركية بأن سربًا من الزوارق المسيرة الأميركية ينفذ دوريات في مضيق هرمز دعمًا للمنظومة الدفاعية الأميركية في المنطقة. نفت القيادة المركزية الأميركية، عبر حسابها على منصة "إكس"، صحة إعلان الحرس الثوري الإيراني تدمير زورق أميركي مسير في مضيق هرمز، واصفة الادعاء بأنه "كاذب، كالكثير من أكاذيبه". وأكدت أن "جميع الزوارق المسيرة الأميركية الموجودة في الشرق الأوسط لا تزال في الخدمة"، مشيرة إلى أنها لم تفقد أياً منها.
في سياق متصل، نقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن بحرية الحرس الثوري قولها إن 3 ناقلات نفط تعرضت لانفجارات واشتعال نيران على متنها أثناء محاولتها استخدام ما وصفته البحرية بمسارات "غير مصرح بها" عبر المضيق. وأضافت بحرية الحرس الثوري في بيان أن إحدى الناقلات، التي كانت تحمل مليوني برميل من النفط الخام، اصطدمت بلغم.
من جانبه، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، أنه يعتقد أن الحرب مع إيران ستنتهي قريبًا. وقال: "سيطوى هذا الملف قريبًا. نحتاج إلى ضمان ألا يكون هناك سلاح نووي أبداً"، مضيفًا أن "الولايات المتحدة لن تضرب إيران قبل الانتخابات".
عاجل
سياسة
سياسة
سياسة