إسرائيل تهدم منازل وتُشرّد آلافاً في الخليل بعملية عسكرية واسعة


هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تهدم منازل بالخليل.. وتهجير يطال الآلاف" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تصعيدية، قامت القوات الإسرائيلية يوم الجمعة بهدم منزلين في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، وهما منزلان يعودان لمسلحين قتلا جنديين إسرائيليين عند حاجز تفتيش. تأتي هذه العملية ضمن حملة عسكرية مستمرة أدت إلى تهجير قسري لأكثر من 3 آلاف فلسطيني، وفقاً لوكالة رويترز.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أمر بتنفيذ عملية عسكرية واسعة في المناطق المحيطة بالحاجز، وذلك عقب الهجوم الذي وقع في 23 أكتوبر وأسفر عن مقتل المسلحين. من جانبهم، اتهم مسؤولون فلسطينيون نتنياهو باستغلال العملية لكسب التأييد الشعبي قبل الانتخابات الإسرائيلية التي جرت يوم الثلاثاء، بينما تؤكد الحكومة الإسرائيلية أن الإجراءات تأتي كرد فعل على استهداف جنودها.
وأفاد سكان محليون بأن زوجتي المسلحين وأطفالهما كانوا يقيمون في المنزلين قبل إخلاء المنطقة خلال الأسبوع الماضي. وبحسب مسؤولين محليين، شملت عمليات الهدم منازل أخرى ومتاجر وطرقاً ومصانع، دون توفر تفاصيل دقيقة حول حجم الأضرار.
وقد أدى إغلاق الجيش لمعظم مداخل الخليل إلى تقييد حركة الفلسطينيين بشكل كبير، بما في ذلك أولئك الذين يحتاجون إلى رعاية طبية. وأعلن الجيش في بيان له، أعلن فيه هدم المنزلين، أنه "سيواصل العمل على نحو استباقي وهجومي" لإحباط الهجمات في الضفة الغربية و"حماية سكان المنطقة".
وكان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك قد حذر هذا الأسبوع من أن تهجير السكان يثير "مخاوف جدية بشأن استخدام القوة بشكل غير ضروري وغير متناسب". وأضاف أن "التهديدات بإخلاء أحياء بأكملها ومحوها تثير مخاوف جدية من حدوث تطهير عرقي".
تأتي هذه العملية في ظل توسع سريع في بناء المستوطنات خلال فترة حكم حكومة نتنياهو، وتصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين. وتعتبر هيئات الأمم المتحدة ومعظم دول العالم المستوطنات غير قانونية، وهو موقف ترفضه إسرائيل.
وفي سياق متصل، وثق شهود من رويترز يوم الجمعة في كفر مالك قرب رام الله، قيام مستوطنين إسرائيليين مسلحين بدفع فلسطينيين ومنع مزارعين من قطف الزيتون، وذلك في وجود الجيش الإسرائيلي. وقال الجيش إنه استجاب لبلاغات من مستوطنين عن تعرضهم للرشق بالحجارة، وأنه اعتقل فلسطينيين اثنين.
وبحسب منظمة "يش دين" الحقوقية الإسرائيلية، فقد تم تسجيل ما لا يقل عن 135 اعتداء جسدياً على مزارعي الزيتون حتى 23 أكتوبر، خلال موسم القطاف الذي بدأ أواخر سبتمبر ويستمر حتى نوفمبر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة