لبنان
سياسة

باكستان تكشف عن مؤشرات أمل في وساطتها بين إيران وأمريكا وتُحذر من معوقات

المركزية٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٦ م0 مشاهدة
باكستان تكشف عن مؤشرات أمل في وساطتها بين إيران وأمريكا وتُحذر من معوقات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "باكستان ترصد مؤشرات إيجابية بوساطتها بين إيران وأميركا" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن الجيش الباكستاني، يوم الجمعة، عن رصد مؤشرات إيجابية في جهود الوساطة التي تبذلها باكستان بين إيران والولايات المتحدة، معرباً عن "تفاؤل حذر" بشأن إمكانية خفض التصعيد. كما حذر المتحدث باسم الجيش الباكستاني، أحمد شريف تشودري، من وجود أطراف تسعى إلى عرقلة المساعي الدبلوماسية.

وفي مقابلة مع وكالة رويترز، أوضح تشودري أن زيارتي قائد الجيش عاصم منير إلى طهران خلال شهر أكتوبر تعكسان وجود قدر من الإيجابية في المحادثات. وتساءل: "لماذا يزور الفيلد مارشال منير طهران مرتين إن لم يكن هناك قدر من الإيجابية؟"، مؤكداً أن المؤسسة العسكرية تصف موقفها بـ "المتفائلون بحذر".

وحذر تشودري من أن "أطرافاً قوية تسعى إلى الإفساد والعرقلة"، معتقداً أن استمرار الصراع يخدم مصالحها، دون أن يسمي هذه الأطراف. وأحجم عن الكشف عن مضمون المحادثات أو توضيح ما إذا كانت الولايات المتحدة قد دعمت زيارة الوفد إلى إيران.

ويقوم منير بدور الوسيط الرئيسي لباكستان في جهود خفض التصعيد في الحرب المستمرة منذ 8 أشهر بين إيران والولايات المتحدة. وقد زار طهران مرتين خلال الشهر الجاري، كان آخرها يوم الاثنين، برفقة وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان ورئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم كالين.

وتطرقت المقابلة إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي وقعتها باكستان والسعودية وتركيا في 7 أغسطس، والتي تنص على اعتبار أي هجوم على إحدى الدول الموقعة هجوماً على الجميع. ورداً على سؤال حول إمكانية انضمام إيران، قال تشودري إن صياغة الاتفاقية لا تمنع قبول أعضاء جدد، مضيفاً: "أي طرف يتبنى رؤية مشتركة للردع الجماعي والسلام بالمنطقة، فلم لا ينضم؟". وأوضح أن القرار النهائي يعود للقيادات السياسية للدول الثلاث، دون الإعلان عن مفاوضات أو اتفاق بشأن انضمام طهران.

وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي قد أكد، عقب محادثات يوم الاثنين، أن أمن المنطقة يجب أن تضمنه دولها دون تدخل أجنبي.

وفيما يتعلق باحتمال إرسال مزيد من القوات الباكستانية إلى السعودية، أوضح تشودري أن الأمر يتوقف على تطورات الأوضاع وقرارات القيادتين السياسيتين. وأكد التزام بلاده بالدفاع عن السعودية والمواقع المقدسة في مكة والمدينة، لكنه شدد على أن باكستان ليست طرفاً في الصراع اليمني، قائلاً: "نحن لسنا طرفاً في الصراع اليمني، فهو صراع داخلي بين اليمنيين".

تأتي هذه التصريحات في ظل تجدد القتال بين السعودية وجماعة الحوثي المتحالفة مع إيران، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.

شارك الخبر: