ضغوط واشنطن والخليج تختبر تصلب نتنياهو فهل تخضع إسرائيل لخارطة طريق ترامب؟


هذا الخبر بعنوان "هل يبيع نتنياهو واشنطن "كلاما فارغا".. ام تفعل اغراءات ترامب فعلها؟" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حمّل وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية إسرائيل مسؤولة عن عرقلة الجهود الرامية إلى إحلال السلام في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة. وجاء هذا الموقف في بيان مشترك لوزراء خارجية السعودية، ومصر، والأردن، وपाकिस्तान (باكستان)، وإندونيسيا، وتركيا، وقطر، والإمارات، حيث أدانوا الرفض الإسرائيلي المعلن لخارطة الطريق لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، والتي أيدها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803، فضلاً عن الرفض الإسرائيلي لإقامة الدولة الفلسطينية.
وأضاف البيان أن هذه المواقف الإسرائيلية تمثل رفضا مباشرا للخطة الشاملة وتهدد تنفيذها. وتزامن البيان مع وصول المبعوث الأميركي جاريد كوشنر إلى مصر حيث اجتمع مع قيادة حركة حماس بحضور ممثلين لمصر وقطر وتركيا، قبل أن يتوجه إلى الأراضي المحتلة ويلتقي رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.
وأوضحت مصادر دبلوماسية للممركزية أن موقف نتنياهو الرافض تنفيذ اتفاق غزة أزعج ترامب الذي قرر التحرك. وقد سمع جاريد كوشنر من حركة حماس الموافقة على خارطة الطريق للمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي، وحثها على التقيد الفعلي بها والإسراع في نزع السلاح بشكل شامل. وبدوره، ضغط كوشنر على بنيامين نتنياهو للتقيد بالاتفاق مع تطمينات لتل أبيب بأن لا أعمار ولا مساعدات من دون نزع سلاح حركة حماس. وقد أفيد أن بنيامين نتنياهو قبل بالتعاون والبدء بمناطق تجريبية صغيرة وسط ضغوط عربية خليجية وأميركية هائلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة