لبنان
سياسة

بالأسماء: 8 أفراد أمام القضاء في قضية متفجرات ضهر البيدر.. مصادر "النهار" تكشف تفاصيل جديدة

النهار٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٨ م0 مشاهدة
بالأسماء: 8 أفراد أمام القضاء في قضية متفجرات ضهر البيدر.. مصادر "النهار" تكشف تفاصيل جديدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بالأسماء - الادّعاء على 8 أشخاص بقضية متفجرات ضهر البيدر... ماذا كشفت مصادر "النهار"؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تطور قضائي لافت، ادّعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم على 8 أشخاص، بينهم موقوفان، في قضية شحنة المتفجرات التي ضُبطت عند حاجز ضهر البيدر في شرق لبنان. وتتعلق التهم بجرائم نقل كمية كبيرة من المواد المتفجرة من بعلبك إلى بيروت، والعمل على تنفيذ عملية تهدف إلى النيل من سلطة الدولة وتعريض لبنان للخطر. وقد أحال القاضي غانم الملف إلى قاضي التحقيق العسكري.

المدّعى عليهم بالأسماء:

شمل الادعاء كلاً من: هيثم أمهز، علي الكردي، إبراهيم حبيب الملقب بـ "ساجد"، بلال صبوري الملقب بـ "ذو الفقار"، محمد أيوب، محمد زعيتر (الذي رافق سيارة أمهز والكردي)، محمد هزيمة (صاحب السيارة)، وييرينا كريشينوفا (زوجة أمهز). وتتضمن الجرائم المسندة إليهم الانتماء إلى فصائل مسلّحة دون رضى الدولة، وإجراء اتفاق شفهي، والعمل على تنفيذ عملية، ونقل كمية كبيرة من المواد المتفجرة من بعلبك إلى بيروت بقصد النيل من سلطة الدولة، وخرق تدابير الدولة، وتعريض لبنان لخطر الاعتداءات، والاعتداء على أمن الدولة الداخلي والخارجي، وذلك بموجب المادة 353 من قانون العقوبات والمادتين 27 و76 من قانون الأسلحة.

توقعات بزيادة عدد المدّعى عليهم

كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "النهار" أن عدد المدّعى عليهم في قضية شحنة المتفجرات قد يرتفع من ثمانية إلى تسعة، وذلك بعد تحديد الهوية الكاملة لأحد المشاركين في مواكبة شاحنة المتفجرات. وقد تسلّم القاضي غانم يوم أمس محاضر التحقيقات الأولية التي أجرتها مديرية المخابرات في الجيش اللبناني وشعبة المعلومات في ملف ضبط شحنة متفجرات ضهر البيدر. ويعكف القاضي حالياً على دراسة هذه المحاضر تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة وإحالة المتورطين إلى قاضي التحقيق العسكري لاستجوابهم.

إقرار حزب الله واستخدام المتفجرات

في سياق متصل، أقرّ حزب الله بأن شحنة المواد المتفجرة تعود إليه، مؤكداً أن استخدامها كان موجهاً ضدّ إسرائيل. جاء هذا الإقرار بعد تأكيد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن السلطات ستتعامل بحزم مع أي سلاح غير شرعي. يُذكر أن السلطات اللبنانية كانت قد ضبطت ثلاث شحنات مواد متفجرة كانت تنقل من شرقي البلاد منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر.

وكان النائب في حزب الله حسن فضل الله قد صرح في مؤتمر صحافي بتاريخ 15 تشرين الأول/أكتوبر بأن الشاحنة كانت تنقل "قدرات تستخدمها المقاومة في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي". وعلى إثر ذلك، نقل مسؤول أميركي عن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو حثه الرئيس اللبناني جوزف عون خلال اتصال هاتفي على "محاسبة كل من أمر بهذه الشحنة وموّلها وأدارها"، مؤكداً أن إعادة المتفجرات إلى حزب الله "أمر لا يجب أن يكون مطروحاً".

شارك الخبر: