قطر تقود مفاوضات مكثفة في طهران لمنع حرب أمريكية إيرانية وضغوط نتنياهو على ترامب


هذا الخبر بعنوان "12 ساعة من المحادثات في طهران... قطر تسعى لمنع الحرب ونتنياهو يضغط على ترامب" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استمرت المحادثات في العاصمة الإيرانية طهران لأكثر من 12 ساعة، بوساطة قطرية، بهدف استئناف المفاوضات الأمريكية الإيرانية. تأتي هذه الجهود وسط خلافات عميقة حول الملف النووي الإيراني، والحصار البحري، والعقوبات الاقتصادية، بالإضافة إلى مخاوف متزايدة من تصعيد عسكري محتمل عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. أفادت مصادر دبلوماسية أن وسطاء قطريين أجروا محادثات مطولة في طهران يوم الجمعة، سعياً للتوصل إلى اتفاق يعيد إطلاق المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، ويحول دون اندلاع حرب. ومن المقرر أن تستمر هذه المحادثات يوم السبت في الدوحة، قطر. وتشير تقارير إلى أن الولايات المتحدة قد تكون على وشك تنفيذ عملية عسكرية قد تلحق أضراراً جسيمة بإيران وتؤدي إلى ردود انتقامية. وأكد مصدر دبلوماسي أن الوسطاء القطريين على تواصل مستمر مع البيت الأبيض خلال هذه المفاوضات، مشيراً إلى إحراز تقدم إيجابي.
أبرز العقبات أمام استئناف المفاوضات:
تسعى قطر إلى دفع واشنطن وطهران للموافقة على مجموعة من الخطوات المتبادلة التي سيتم تنفيذها خلال أيام قليلة، تمهيداً لعودة الطرفين إلى المفاوضات المباشرة بشأن البرنامج النووي الإيراني وملفات أخرى. يعرقل المحادثات حتى الآن مطلبين متعارضين: إصرار إدارة دونالد ترامب على تقديم إيران تنازلات نووية كشرط لاستئناف المفاوضات، مقابل اشتراط طهران رفع الولايات المتحدة للحصار البحري، والإفراج عن الأموال المجمدة، والسماح لها ببيع النفط. يحاول الوسطاء القطريون إقناع إيران بالسماح لمفتشي الأمم المتحدة بزيارة مواقعها النووية، كخطوة لبناء الثقة، على أن تقابلها الولايات المتحدة بتخفيف بعض العقوبات.
موقف فريق ترامب من الاتفاق مع إيران:
توجد آراء متباينة داخل الدائرة المقربة من الرئيس ترامب بشأن الخطوة التي ينبغي اتخاذها. يشكك وزير الدفاع بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو في إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي مع النظام الإيراني الحالي، ويريان أن إرث ترامب يجب أن يتمثل في إضعاف النظام الإيراني بصورة أكبر، بما في ذلك من خلال تنفيذ ضربات إضافية. في المقابل، يرى نائب الرئيس جي دي فانس ومبعوثا ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ضرورة استئناف المفاوضات. وقد صرح ترامب للصحافيين بأن هناك محادثات مستمرة وأن لديهم الوقت الكافي. في سياق متصل، يضغط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على ترامب لشن عملية ضد إيران فور انتهاء الانتخابات النصفية.
تأثير انتخابات التجديد النصفي على قرار ترامب العسكري:
يعتبر وزير الخزانة سكوت بيسنت، الذي يقود حملة الضغط الاقتصادي، من أقرب مساعدي ترامب الذين يحثونه على ترك المبادرة تأخذ مداها بدلاً من التسرع في العودة إلى المواجهة العسكرية. ويشير مسؤولون أمريكيون إلى أن ترامب قد يكون أكثر ميلاً لإصدار أمر بتنفيذ عملية عسكرية واسعة إذا تكبد الجمهوريون خسارة كبيرة في انتخابات التجديد النصفي، معتبرين أن هذه الانتخابات تمثل أفضل فرصة لإيران للتوصل إلى اتفاق. من ناحية أخرى، أكد مسؤول في البيت الأبيض أن نتائج الانتخابات لن تكون عاملاً مؤثراً في قرارات ترامب بشأن إيران.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة