لبنان
صحة

دهون الكبد: اكتشاف مبكر وعادات غذائية لحماية صحتك

النهار٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٣٠ ص0 مشاهدة
دهون الكبد: اكتشاف مبكر وعادات غذائية لحماية صحتك

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دهون الكبد: علامات مبكرة ونصائح غذائية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قد يتطور مرض الكبد الدهني بصمت لسنوات، لكن اكتشافه المبكر واتباع نظام غذائي صحي يمكن أن يساهم في حماية الكبد وتقليل المخاطر المحتملة للمضاعفات. قد تبدو أعراض مثل الشعور بالإرهاق رغم النوم الكافي أو الانتفاخ المتكرر أمورًا طبيعية، إلا أن استمرارها يستدعي الانتباه إلى أسبابها المحتملة، ومنها مرض الكبد الدهني الذي قد يتطور لسنوات دون علامات واضحة.

يوضح الدكتور فيشال خورانا، رئيس قسم أمراض الجهاز الهضمي والكبد في مستشفى مترو بمدينة فريد آباد الهندية، أن العديد من المصابين بالكبد الدهني لا تظهر عليهم أعراض ملحوظة في المراحل الأولية. قد يعاني البعض من التعب المستمر أو الانزعاج في الجزء العلوي الأيمن من البطن، لكن هذه العلامات وحدها لا تكفي لتأكيد الإصابة.

أعراض تستدعي التقييم الطبي:

يحدث الكبد الدهني عندما تتراكم الدهون داخل خلايا الكبد، وقد يرتبط هذا المرض بالسمنة، السكري من النوع الثاني، ارتفاع الكوليسترول، ارتفاع ضغط الدم، ومقاومة الإنسولين، بالإضافة إلى استهلاك الكحول. في الحالات المتقدمة، قد تظهر أعراض مثل تورم البطن، الساقين والكاحلين، أو اصفرار الجلد والعينين (اليرقان). يمكن للطبيب طلب تحاليل وظائف الكبد، التصوير بالموجات فوق الصوتية، وفحوصات إضافية عند الحاجة لتقييم درجة التليف.

التغذية ونمط الحياة لحماية الكبد:

تؤكد اختصاصية التغذية إيشيتا غانغولي على أهمية النظام الغذائي المتوازن والنشاط البدني في تحسين صحة الكبد وعملية الأيض. تشمل الخيارات الغذائية المفيدة الخضراوات، الفواكه، الحبوب الكاملة، البقوليات، المكسرات والبذور، بالإضافة إلى مصادر البروتين مثل البيض، اللبن، السمك والدجاج.

في المقابل، يُنصح بالحد من استهلاك المشروبات المحلاة، العصائر المعلبة، البسكويت والمنتجات المصنوعة من الدقيق المكرر، والأطعمة فائقة المعالجة. قد يساعد فقدان 5% من وزن الجسم على تقليل الدهون في الكبد، بينما قد يساهم فقدان 7-10% في تحسين الالتهاب لدى بعض المرضى. لا توجد أطعمة أو مشروبات سحرية لتنظيف الكبد، بل يعتمد التحسن على تغييرات مستدامة في الغذاء، الحركة، والوزن.

كذلك، قد ينتج التعب والانتفاخ من أسباب أخرى، مثل فقر الدم، اضطرابات الغدة الدرقية، ومشكلات الجهاز الهضمي. لذا، يُنصح بمراجعة الطبيب عند استمرار الأعراض، وطلب الرعاية العاجلة عند ظهور اليرقان، التشوّش، قيء الدم، أو التورم السريع في البطن.

شارك الخبر: