بعد الانتخابات النصفية.. ترامب يركز على هدف إيراني "شخصي" وسط أنباء عن خطط هجوم عسكري


هذا الخبر بعنوان "بعد النصفية.. ترامب ينعتق من الهم الشعبي ويتفرّغ لانجاز ايراني "شخصي"" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين أن قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، براد كوبر، قدّم للرئيس دونالد ترامب ووزير الحرب بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، إحاطة حول خطط محتملة لشن هجوم جديد على إيران. وجاءت هذه الإحاطة، التي وصفت بالنادرة، بالتزامن مع دراسة واشنطن استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد طهران.
في سياق متصل، حذر السيناتور الديمقراطي الأميركي كريس ميرفي من خطط محتملة لإدارة الرئيس دونالد ترامب لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران عقب الانتخابات النصفية المقررة في 3 تشرين الثاني المقبل، واصفاً الخطة بأنها "جنونية". وأشار ميرفي إلى أن بعض أعضاء الكونغرس قد تم إطلاعهم على الخطة العسكرية.
وكانت تقارير سابقة لصحيفة "وول ستريت جورنال" قد أفادت بأن واشنطن أبلغت دولاً عدة بالاستعداد لاحتمال شن حملة عسكرية "قصيرة ومكثفة" ضد إيران بعد الانتخابات. وبحسب التقارير، تستعد الولايات المتحدة وإسرائيل لاحتمال تنفيذ جولة جديدة من العمليات العسكرية بهدف إضعاف القدرات الإيرانية ودفع طهران إلى العودة للمفاوضات.
إلى ذلك، كشف دبلوماسيون أميركيون أن جولة جديدة من الضربات المحتملة على إيران قد تستمر عدة أيام. وقد أبلغت الولايات المتحدة حلفاءها الإقليميين بذلك، حسب ما أوردته وكالة "أسوشييتد برس". وأشارت الوكالة إلى أن المسؤولين الإقليميين يستعدون لردود فعل إيرانية انتقامية قد تؤدي إلى صراع أطول أمداً.
وكان موقع "أكسيوس" قد كشف أن واشنطن وتل أبيب تستعدان لاحتمال تنفيذ أسبوع من الضربات الكبيرة على إيران بعد الانتخابات إذا فشلت الدبلوماسية.
وتشير المؤشرات إلى تقدم الخيار العسكري في واشنطن. فوفقاً لمصادر دبلوماسية، يصر الرئيس الأميركي، بغض النظر عن نتائج الانتخابات النصفية، على ضرورة إنهاء "الملف الإيراني" في ولايته الحالية. وبعد الانتخابات، سيصبح ترامب أكثر حرية في التحرك واتخاذ القرارات دون قياس تداعياتها الشعبية. وسيركز اهتمامه الأول على ترك إنجاز يرتبط باسمه كرئيس أميركي، وأفضل إنجاز يطمح إليه هو القضاء على برنامج إيران النووي ومشاريعها التوسعية في المنطقة. لذا، سيسعى لتحقيق ذلك عبر الدبلوماسية، مدعوماً بالوسيط القطري، وإن كان اللجوء إلى القوة ضرورياً، فسيستخدمها أيضاً. وتبدو عدته جاهزة للسيناريوهين، مع ارتفاع ملحوظ في أسهم الخيار الثاني.
سياسة
سياسة
عاجل
سياسة