الحكم بالإعدام حضورياً على وسيم الأسد في دمشق بتهم القتل وتشكيل مجموعات مسلحة


هذا الخبر بعنوان "محكمة الجنايات في دمشق تحكم بالإعدام حضوريّاً على وسيم الأسد... ماذا نعرف عنه؟" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت محكمة الجنايات في دمشق حُكماً حضوريّاً بالإعدام بحق وسيم الأسد، وذلك على خلفية إدانته بتشكيل مجموعات مسلحة قامت بتنفيذ عمليات قتل جماعية، فضلاً عن إدانته بتهمتَي القتل العمد والقصد وتعذيب مدنيين.
وخلال جلسة النطق بالحكم، أشارت محكمة الجنايات في دمشق إلى أن المتهم وسيم الأسد قد خطّط وشارك بصورة فعلية في الهجوم على الغوطة الشرقية، وهو الهجوم الذي أسفر عن مقتل 75 مدنيّاً. كما بيّنت المحكمة تورط الأسد في عمليات قتل وتعذيب طالت مدنيين في جرمانا.
وحول خلفيات المتهم، يُعد وسيم الأسد ابن عم رئيس النظام السابق بشار الأسد، وقد ارتبط اسمه بعدة ملفات خطيرة تتضمن القتل والاتجار بالمخدرات وترويجها، بالإضافة إلى اتهامات أخرى شملت الابتزاز وتشكيل مجموعات مسلحة وارتكاب جرائم حرب. وفي سياق متصل، كانت الولايات المتحدة قد أدرجت وسيم الأسد خلال عام 2023 ضمن قائمة العقوبات بسبب ضلوعه في قيادة قوّة شبه عسكرية تقدم الدعم لجيش الأسد، فضلاً عن تورطه في شبكات تجارة المخدرات ومنها حبوب الكبتاغون المشابهة لمخدر الأمفيتامين.
الجدير بالذكر أن قوى الأمن الداخلي السوري، وبالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، كانت قد نجحت في إلقاء القبض على وسيم الأسد بتاريخ 21 حزيران/ يونيو 2025 عند الحدود السورية اللبنانية، وذلك في إطار حملة مخصصة لملاحقة رموز النظام السابق. وقد أكد وزير الداخلية أنس خطاب في ذلك الوقت أن الدولة السورية عازمة على تقديم كبار رموز النظام إلى العدالة عبر محاكمات شفافة ونزيهة تضمن صون حقوق الضحايا.
وانطلقت جلسات محاكمة المتهم وسيم الأسد في 24 حزيران/يونيو الماضي، وشهدت الاستماع إلى شهود الحق العام ومناقشة إفادات إضافية. واستكملت المحكمة جلساتها في 15 تموز/ يوليو الماضي بالاستماع إلى شهادات تخص قضايا الابتزاز والتهديد والاعتقال التعسفي، في حين عُقدت الجلسة الثالثة بتاريخ 22 تموز بشكل مغلَق وتضمنت سماع شهادات إضافية إضافة إلى تقديم مرافعة النيابة العامة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة