لبنان
سياسة

بريطانيا تدرس الاعتراف بدورها في تجارة الرقيق عبر الأطلسي.. وتستبعد التعويضات المالية

المركزية٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:١٤ م0 مشاهدة
بريطانيا تدرس الاعتراف بدورها في تجارة الرقيق عبر الأطلسي.. وتستبعد التعويضات المالية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بريطانيا تبحث الاعتذار عن تجارة الرقيق عبر الأطلسي والتعويضات مرفوضة" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام أن حكومته ستبحث، للمرة الأولى، إمكانية تقديم اعتذار رسمي عن دور بريطانيا في تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي. تأتي هذه الخطوة في إطار مساعي لندن لتعزيز علاقاتها مع دول أفريقيا ومنطقة الكاريبي.

وفي مقال نشرته صحيفة «الغارديان» يوم السبت، أكد بيرنهام على ضرورة اعتراف بريطانيا بـ«تاريخها المعقد»، معتبراً أن التعامل الصريح مع إرث الماضي يشكل عاملاً أساسياً للحفاظ على منظمة الكومنولث، التي تضم 56 دولة مستقلة وتعود جذورها إلى الإمبراطورية البريطانية.

من المقرر أن يزور بيرنهام أنتيغوا وبربودا الأسبوع المقبل، للمشاركة في اجتماع قادة دول الكومنولث، حيث يُتوقع أن يشكل ملف العبودية وتداعياتها التاريخية أحد المواضيع المطروحة للنقاش. وأشار رئيس الوزراء إلى أن الدول الأعضاء المتضررة من تجارة الرقيق دعت على مدى سنوات إلى إطلاق حوار صريح بشأن إرث العبودية، محذراً من أن تجاهل هذه المطالب أضعف قدرة الكومنولث على الاضطلاع بدوره.

وقال بيرنهام إن حكومته تقترح الشروع في «حوار هيكلي» مع الأطراف المتأثرة بالعبودية، مؤكداً أنها ستصغي إلى المطالبات بتقديم اعتذار رسمي باسم الدولة البريطانية. في المقابل، أوضح بيرنهام أن موقف حكومته سيبقى رافضاً للمطالب التي تدعو بريطانيا إلى دفع تعويضات مالية عن دورها في تجارة الرقيق.

وبرر موقفه بالقول إنه لا يرى إمكانية تحميل الشعب البريطاني المعاصر مسؤولية أخطاء تاريخية، مهما بلغت فداحتها، مشيراً إلى أنها ارتُكبت في حقبة مختلفة وضمن قوانين مغايرة، ولم يكن للأجيال الحالية أي دور شخصي فيها. وبذلك، تفتح الحكومة البريطانية الباب أمام مناقشة الاعتذار والاعتراف بإرث العبودية، مع استبعاد الالتزامات المالية التي تطالب بها بعض الدول المتضررة من تجارة الرقيق عبر الأطلسي.

شارك الخبر: