التلقيح الاصطناعي ليس ضمانة للحمل: العقم يطال زوجاً من كل ستة أزواج


هذا الخبر بعنوان "التلقيح الاصطناعي لا يضمن الحمل ... العقم يُصيب زوجاً من كلّ ستة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
على الرغم من التقدم الكبير في تقنيات التلقيح الاصطناعي وارتفاع معدلات نجاحها، يؤكد خبراء الخصوبة أن الحمل ليس أمراً مضموناً، مشددين على ضرورة الوعي بتأثير العوامل الإنجابية لدى كل من الرجل والمرأة. وفي هذا السياق، حذر خبراء في مجال الخصوبة من الاعتقاد بأن التلقيح الاصطناعي (IVF) يضمن حدوث الحمل، وذلك رغم التطورات التي شهدتها تقنيات علاج العقم خلال العقود الماضية. وأكدوا على أهمية التوعية بالصحة الإنجابية، وتأثير العمر على الخصوبة، بالإضافة إلى التكاليف المرتفعة للعلاج.
وخلال قمة "Times Network India Health Summit 2026"، أشار اختصاصيون إلى أن العقم يؤثر على زوج واحد من كل ستة أزواج، مما يعزز الحاجة إلى توسيع المعرفة بخيارات العلاج وتقنيات المساعدة على الإنجاب.
تطور تقنيات التلقيح الاصطناعي
أوضح الدكتور هريشيكيش باي، مؤسس ومدير "Bloom IVF India"، أن معدلات نجاح التلقيح الاصطناعي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً، حيث انتقلت من حوالي 5% في عام 1990 إلى 30% حالياً، وذلك وفقاً لتصريحاته خلال القمة. كما أشار إلى الدور المتزايد للذكاء الاصطناعي في اختيار الأجنة، وتقييم البويضات، وتحديد الحيوانات المنوية المناسبة للعلاج، بالإضافة إلى تطور تقنيات الحقن المجهري بمساعدة الروبوتات.
في المقابل، شددت الدكتورة أبها ماجومدار، استشارية التلقيح الاصطناعي والإنجاب البشري الفخرية في مستشفى "سير غانغا رام"، على ضرورة توضيح فرص النجاح والقيود العلاجية للمرضى. وحذرت من الوعود المبالغ فيها، خاصة وأن بعض الحالات قد تتطلب دورات علاجية متكررة مما يزيد الأعباء المالية.
الخصوبة ومسؤولية الشريكين
أكدت الدكتورة رانجانا شارما، استشارية أمراض النساء والتوليد في مستشفى "إندرابراستا أبولو"، أن مخزون البويضات لدى المرأة محدود ويتراجع مع التقدم في العمر، مما يجعل فهم الخيارات الإنجابية وتوقيت الحمل أمراً بالغ الأهمية. وأشار الخبراء أيضاً إلى أن تجميد البويضات قد يساعد في الحفاظ على فرص الإنجاب مستقبلاً، خاصة قبل الخضوع لعلاجات السرطان، ولكنه لا يضمن حدوث الحمل.
وشدد المشاركون على أن العقم ليس مشكلة نسائية بحتة، داعين إلى تقييم خصوبة الرجل أيضاً، ومواجهة الوصمة الاجتماعية المرتبطة بتأخر الإنجاب، وتشجيع الأزواج على طلب الاستشارة الطبية دون خجل.
صحة
صحة
صحة
صحة