بلغاريا تتجه لجولة ثانية حاسمة لاختيار رئيسها الجديد وسط تحديات أمنية


هذا الخبر بعنوان "بلغاريا تحسم هوية رئيسها الجديد في جولة انتخابية ثانية" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتوجه الناخبون في بلغاريا اليوم الأحد إلى صناديق الاقتراع، للمشاركة في جولة ثانية من الانتخابات الرئاسية، وذلك بعد فشل الجولة الأولى في حسم النتيجة بشكل نهائي بسبب التقارب الشديد بين المرشحين الرئيسيين. تأتي هذه الانتخابات لاختيار رئيس يحمل منصباً شرفياً إلى حد كبير.
وكانت الرئيسة الحالية إيليانا يوتوفا، البالغة من العمر 61 عاماً، قد تصدرت نتائج الجولة الأولى، متقدمة على رئيس الوزراء المؤقت السابق آندريه جيوروف، البالغ من العمر 50 عاماً. إلا أن يوتوفا لم تتمكن من تجاوز عتبة الـ 50% من الأصوات، في انتخابات شهدت تنافس 27 مرشحاً وسجلت أدنى نسبة مشاركة في تاريخ الانتخابات الرئاسية البلغارية.
من المقرر نشر استطلاعات الرأي عند خروج الناخبين من مراكز الاقتراع بعد انتهاء التصويت في تمام الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي. ومن المتوقع أن تُعلن النتائج الأولية يوم غد الاثنين، عقب الانتهاء من فرز الأصوات.
تجري هذه الانتخابات في ظل تصاعد المخاوف الأمنية في منطقة البحر الأسود، وذلك عقب سلسلة من الهجمات بطائرات مسيّرة استهدفت سفناً تجارية قبالة الساحل البلغاري خلال الشهر الماضي. وقد أثارت هذه الهجمات تنديدات دولية واسعة ومخاوف من اتساع نطاق الحرب في أوكرانيا. وتشير التقديرات إلى مقتل حوالي 20 بحاراً في تلك الهجمات، فيما طلبت الحكومة البلغارية مساعدة حلفائها لتعزيز الأمن البحري. كما تعرضت سفينة حاويات يونانية للغرق الأربعاء الماضي بعد تعرضها لهجوم بقوارب مسيّرة.
وقد ندّد المرشحان المتنافسان بالهجمات، حيث صرح رئيس الوزراء رومين راديف، الداعم ليوتوفا، بأن نتائج هذه الهجمات «تصب في مصلحة روسيا الاتحادية». ودعا المرشحان إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا عبر الوسائل الدبلوماسية.
في حال فوزها، ستصبح يوتوفا أول امرأة تنتخب رئيسة لبلغاريا. وكانت قد تولت الرئاسة بالإنابة في شهر يناير الماضي، عقب استقالة راديف لخوض الانتخابات البرلمانية وفوزه فيها ضمن قائمة وصفها العديد من المحللين السياسيين بأنها مقربة من الكرملين.
أما جيوروف، الذي ترأس حكومة تصريف الأعمال خلال العام الحالي، فيحظى بدعم أحزاب إصلاحية موالية للغرب، وأعلن مراراً تأييده لأوكرانيا، كما وقّع خلال فترة توليه رئاسة الوزراء اتفاقاً للتعاون الأمني مع كييف. وأعلن عدد من الشخصيات السياسية المنتمية إلى تيار اليمين دعمهم لجيوروف، ومن بينهم رئيس الوزراء السابق بويكو بوريسوف.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة