بيت الوسط يستحضر إرث رفيق الحريري: لقاء يستعيد تجربة الحكم والتحول نحو الذكاء الاصطناعي


هذا الخبر بعنوان "بيت الوسط يستعيد تجربة رفيق الحريري في الحكم والمسؤولية" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بمناسبة ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري وتولّيه رئاسة حكومته الأولى عام 1992، احتضن "بيت الوسط" لقاءً بعنوان "لقاء مع رفيق في بيت الوسط... الحكم والمسؤولية". نظّمت اللقاء نائبة رئيس "تيار المستقبل" ورئيسة مؤسسة الحريري، بهية الحريري، بهدف استعادة محطات من مسيرة رفيق الحريري السياسية والإنمائية، والتوقف عند تجربته في الحكم وإدارة شؤون الدولة. كما شمل اللقاء عرضاً للتحولات التي تشهدها مؤسسة الحريري في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
حضر اللقاء شخصيات بارزة منها الرئيس فؤاد السنيورة، والسيدة منى الهراوي، والرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، والأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، والنواب مروان حمادة وأحمد الخير ومحمد سليمان وعبد العزيز الصمد، بالإضافة إلى عدد كبير من الوزراء والنواب السابقين وشخصيات سياسية واقتصادية واجتماعية وإعلامية.
افتُتح اللقاء بعرض فيديو شاركت فيه ستة نماذج من الذكاء الاصطناعي، قدّمت قراءات مختلفة لكتاب "الحكم والمسؤولية... الخروج من الحرب والدخول في المستقبل"، الذي وضعه الرئيس الشهيد رفيق الحريري عام 1999. وثّق الكتاب تجربة الحريري في رئاسة الحكومات الثلاث بين عامَي 1992 و1998، وتناولت القراءات مقاربات للمرحلة التي أعقبت الحرب الأهلية والتحديات السياسية والاقتصادية والإنمائية التي واجهت الحكومات المتعاقبة.
ألقت بهية الحريري كلمة مسجّلة، استعادت فيها الجوانب الإنسانية والوطنية لشقيقها الراحل، مؤكدةً على صفاته كرفيق للمحبة، والطموح، والعمل، والمسؤولية، والوفاء، والنقاء، والعدالة، والتجدد. وتطرقت إلى مسار مؤسسة الحريري منذ تأسيسها، مشيرةً إلى تحويلها قبل واحد وعشرين عاماً إلى "مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة"، بالتزامن مع اعتماد أهداف الألفية.
أعلنت الحريري انتقال المؤسسة إلى مرحلة جديدة ترتكز على توسيع استخدام التكنولوجيا والأنظمة الذكية في برامجها ومشاريعها، بمواكبة من الرئيس سعد الحريري. وأوضحت أن هذا التحول يأتي بناءً على رغبة نجله الحبيب سعد، لتصبح المؤسسة اليوم "مؤسسة الحريري للتنمية الذكية".
تلا كلمة الحريري مداخلات من فريق عمل المؤسسة حول مسار التحول الرقمي وإدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحديث آليات العمل وتطوير الخدمات.
تخلّل اللقاء عرض فيديو بعنوان "المواطنة والمسؤولية"، أُنتج بتقنيات الذكاء الاصطناعي، استعرض أبرز محطات حياة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بدءاً من ولادته عام 1944، مروراً بانطلاقته في عالم الأعمال، وتأسيس مؤسسة الحريري، وانخراطه في العمل العام. تناول الفيديو مبادراته في المجالات التربوية والإنمائية والاجتماعية، وجهوده في إزالة الركام من وسط بيروت، وإطلاق المشاريع الإنمائية، ومساهمته في معالجة آثار الحرب. كما استعاد العرض دوره في الجهود السياسية والدبلوماسية لإنهاء الحرب الأهلية اللبنانية ومشاركته في مؤتمرات لوزان وجنيف والطائف.
تطرق الفيديو إلى مرحلة تولّيه رئاسة الحكومة عام 1992، مستعرضاً البيان الوزاري لحكومته الأولى والتوجهات التي اعتمدها، ثم الحكومات اللاحقة. واختُتم الجزء المخصص لمسيرة رفيق الحريري بمشهد اغتياله في 14 شباط 2005.
انتقل العرض بعد ذلك إلى تجربة نجله الرئيس سعد الحريري تحت عنوان "الاغتيال والمسؤولية"، مستعرضاً مسيرته السياسية منذ عام 2005 وصولاً إلى إعلانه تعليق عمله السياسي. واختتم العرض بمشاهد افتراضية للرئيس الشهيد رفيق الحريري داخل "بيت الوسط"، في استعادة رمزية لحضوره وربط بين تجربته السياسية والإنمائية والتحولات التي تشهدها المؤسسة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة