لبنان
سياسة

الانتخابات الأميركية والإسرائيلية تحكم مصير المنطقة بين التشدد والليونة

المركزية١٨ آب ٢٠٢٦ في ١١:٢٦ ص0 مشاهدة
الانتخابات الأميركية والإسرائيلية تحكم مصير المنطقة بين التشدد والليونة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نتائج الانتخابات الأميركية والإسرائيلية تحدد مصير المرحلة تشدداً او ليونة" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يواصل الجيش الإسرائيلي تطبيق أجندته التدميرية لجنوب لبنان وقراه لتحويله إلى غزة ثانية كما هدد. وفق التقديرات الأمنية والدبلوماسية العربية والغربية، لا توجيهات على المستوى السياسي للقوات الإسرائيلية بالانسحاب من المناطق المحتلة، بل هناك تعليمات لعدم الانسحاب والبقاء في الخط الأصفر بالحد الأدنى على ما أكد وزير الدفاع يسرائيل كاتس والاستمرار بالعمليات العسكرية لتدمير كامل لقرى النسقين الثاني والثالث بعد تدمير النسق الأول لتكريس المنطقة العازلة وتحويلها إلى أرض محروقة غير قابلة للحيّاة حتى لو حصل اتفاق على وقف نهائي لإطلاق النار وعودة النازحين.

في التقديرات أيضاً، أن التعليمات العسكرية الإسرائيلية ليست ذات طابع أمني وعسكري فحسب، بل مشروع حربي ممنهج ومتدرج ومتكامل لإعادة هندسة جغرافية وسكانية وأمنية واجتماعية واقتصادية للجنوب انطلاقاً من عقيدة أمنية استراتيجية جديدة لاحتلال جنوب الليطاني وضمه لاحقاً إلى إسرائيل. الأخطر أن المشروع الإسرائيلي هذا لا يرتبط بفوز الليكود والأحزاب الدينية في الانتخابات المقبلة ولا ببقاء بنيامين نتنياهو على رأس الحكومة ولا بسلاح حزب الله، إنما بعقيدة أمنية وخطة استراتيجية إسرائيلية قائمة على تغيير الخرائط والحدود الجيوسياسية مع الدول المحيطة وتحديداً مع لبنان وسوريا وغزة.

الوزير السابق فارس بويز يقول لـ المركزية إننا في مرحلة انتخابية أميركياً وإسرائيلياً، ومعلوم أن في مثل هذه الحال تصبح الأجواء الداخلية محكومة بالتشدد والمزايدات وتتقدم على الاهتمامات الخارجية. عنوان المرحلة في لبنان والمنطقة الانتظار من ضمن ما يُسمى الوقت الضائع الذي لا قدرة فيه لا للرئيس الأميركي دونالد ترامب أو لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على اتخاذ قرارات إيجابية سواء حيال إيران أو لبنان، لا ترضي ناخبيهما.

شارك الخبر: