مرتضى منصور يهاجم إلهام شاهين بحدة: "والدها مات غاضباً عليها"

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان ""أبوها مات غاضباً عليها"... هجوم لاذع من مرتضى منصور على إلهام شاهين" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تجددت الأزمة بين الفنانة إلهام شاهين والمستشار مرتضى منصور، حيث شن الأخير هجوماً لاذعاً على الفنانة على خلفية تصريحاتها المتعلقة بمهرجان الجونة السينمائي. ردت شاهين بحسم على ما وصفته بـ"لجان السوشيال ميديا" والمنتقدين.
تصدرت أزمة إلهام شاهين ومرتضى منصور المشهد الإعلامي، محولةً الانتقادات الفنية إلى سجال علني حاد. بدأت شرارة الأزمة بتصريحات شاهين حول مسرحية "المومس الفاضلة" في مهرجان الجونة، وما تبعها من هجوم إلكتروني، قبل أن يوجه مرتضى منصور انتقادات قاسية للمهرجان ولشخصها، مما فتح جبهة جديدة من الصراع الإعلامي.
اقتحم مرتضى منصور الجدل الدائر حول مهرجان الجونة، موجهاً انتقادات حادة للفعاليات الفنية وما يصاحبها. صرح منصور قائلاً: "نعم، أنا سلفي ولست من رواد الكباريهات"، معبراً عن رفضه لطبيعة المهرجان. ولم يكتفِ بنقد المهرجان بشكل عام، بل خص الفنانة إلهام شاهين بانتقاداته، رابطاً إياها بتصريحاتها الأخيرة حول المسرحية المثيرة للجدل. وفي تصريح شخصي قاسٍ، قال منصور: "لن أقول سوى شيء واحد فقط... لقد توفي والدها وهو غير راضٍ عنها"، وهو ما اعتبره المتابعون تصعيداً خطيراً ينقل الخلاف إلى الجوانب الشخصية والعائلية.
من جانبها، اختارت إلهام شاهين سياسة الرد غير المباشر، متجنبة الدخول في مهاترات بالأسماء. في مقطع فيديو متداول، ردت شاهين بشكل ذكي وحاسم، قائلة: "أرى أشخاصاً يقفون في الشارع، لا يملكون برنامجاً أو قناة تليفزيونية... مجرد مجموعة من الشباب يتفوهون بأي كلام، ويقفون ليضحكوا ويتعرضون للإهانة... ليقال لهم في النهاية: توقفوا".
ارتبطت الأزمة بمسرحية "المومس الفاضلة". أعربت شاهين عن استغرابها من حجم الانتقادات والبلاغات القانونية التي طالتها بمجرد الإعلان عن رغبتها في تقديم العمل، مؤكدة أن المسرحية لم تُعرض بعد. وذكرت الجمهور بأن الراحلة سميحة أيوب قدمت النص نفسه في ستينيات القرن الماضي بنجاح كبير، متسائلة عن سبب التغيير في ردود الأفعال.
شنت شاهين هجوماً على ما وصفتها بـ"مصائب السوشال ميديا" واللجان الإلكترونية المأجورة. أوضحت أنها لا تعادي مواقع التواصل الاجتماعي بحد ذاتها، بل ترفض "اللجان المأجورة التي تبيع ضميرها من أجل المال"، متهمة تلك الحسابات باختلاق تصريحات وهمية ونسبتها إليها، مثل شائعة مطالبتها بتدريس تاريخها الفني في المناهج المدرسية. تحدت مروجي الشائعات بنشر دليل مصور، مؤكدة أن هذه الحملات تعتمد على العناوين المضللة لتشويه صورتها.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات