مزنة الأطرش: تعيين مستشارة للسلام في الخارجية السورية يثير التساؤلات حول خلفياتها ونشاطاتها


هذا الخبر بعنوان "مزنة الأطرش مستشارة للسلام: خلفيات سبقت تعيينها في الخارجية السورية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار قرار وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني بتعيين مزنة ممدوح الأطرش مستشارةً لشؤون السلام في الوزارة، تساؤلات حول المهام المنوطة بهذا المنصب الجديد. لم يصدر توضيح رسمي حول طبيعة المنصب ومرجعيته الإدارية بعد، وتشير مصادر خاصة في وزارة الخارجية السورية إلى أن الهيكلية الإدارية للمنصب، الذي لم يكن موجوداً سابقاً، لم تُحدد بعد، مما يترك طبيعة الملفات التي ستتولاها الأطرش وصلاحياتها بانتظار مزيد من التفاصيل.
تشير المعطيات المتاحة إلى أن اختيار الأطرش يعود إلى نشاطها في مجالات العمل الإنساني والمجتمع المدني، وعلاقاتها مع مؤسسات دولية وأوروبية، بالإضافة إلى مشاركتها في أنشطة ولقاءات تناولت القضايا السورية في المحافل الغربية.
من هي مزنة الأطرش؟
تنحدر الأطرش من محافظة السويداء، وهي ابنة الفنان والكاتب والمخرج المسرحي ممدوح الأطرش، وشقيقة الفنانة مروة الأطرش. ولدت عام 1987، وحصلت على شهادة من المعهد العالي للفنون المسرحية قسم النقد المسرحي، ودبلوم في العلوم السينمائية، وإجازة في الإعلام من جامعة الحياة الجديدة. بدأت مسيرتها الإعلامية عام 2008، وعملت في صحف ومجلات وقنوات تلفزيونية، بما فيها التلفزيون الرسمي السوري.
خلفياتها في السلام والمجتمع المدني:
تُظهر المعلومات مشاركتها مؤخراً في اجتماعات بصفتها عضواً في المجلس الاستشاري النسائي السوري التابع للأمم المتحدة، والذي يهدف إلى إشراك النساء السوريات في النقاشات المتعلقة بالسلام ومستقبل البلاد. كما ترأس مجلس إدارة منظمة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة