لبنان
سياسة

الرئيس الإيراني بيزشكيان: المرشد الأعلى يمنح الحكومة صلاحيات للتفاوض مع واشنطن

المركزية٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٣:١٠ م0 مشاهدة
الرئيس الإيراني بيزشكيان: المرشد الأعلى يمنح الحكومة صلاحيات للتفاوض مع واشنطن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بيزشكيان: صلاحيات من المرشد للتفاوض مع واشنطن" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، يوم الاثنين، أن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي قد منح الحكومة بعض الصلاحيات للتفاوض مع الولايات المتحدة. وشدد بيزشكيان في الوقت ذاته على أن أعداء إيران لن يتمكنوا من إخضاعها بالحرب. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" عن بيزشكيان قوله: "نحن نسعى إلى حل المشكلة من خلال الحوار. وفي هذا الصدد، منح المرشد الأعلى الحكومة بعض الصلاحيات"، دون توضيح طبيعة هذه الصلاحيات أو نطاقها.

تأتي تصريحات الرئيس الإيراني في وقت تتواصل فيه جهود الوساطة لإنهاء الحرب وتجنب جولة جديدة من التصعيد، وسط خلافات بشأن شروط استئناف المفاوضات وإعادة فتح مضيق هرمز. وعلى المسار الدبلوماسي، أفادت وكالة "رويترز" باستمرار تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن عبر وسطاء، بعدما انتهت محادثات بمشاركة قطر دون تحقيق اختراق.

لا يزال المقترح الإيراني المطروح في سبتمبر أساساً للمناقشات، ويتضمن رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية وتخفيف القيود على النفط، مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، ثم الانتقال إلى محادثات لاحقة. وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الأحد، أن المشاورات مع الوسطاء القطريين بشأن خطة إعادة فتح المضيق خلال يومين لم تصل إلى نتيجة نهائية، بحسب "إرنا".

وأعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، يوم الاثنين، إمكانية تنفيذ الخطة خلال يومين، بدلاً من الجدول الزمني السابق الممتد لأسبوع، شريطة تلبية واشنطن لمطالب طهران. وتشمل هذه المطالب إنهاء الحرب في الشرق الأوسط على جميع الجبهات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع العقوبات عن قطاع النفط، وإنهاء الحصار البحري الأميركي.

تؤكد طهران أن الانتقال إلى المفاوضات النووية يتطلب التحقق أولاً من تنفيذ مطالبها، كما ترفض نقل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج، بحسب "رويترز". وبالتوازي مع الاتصالات الدبلوماسية، حذر بقائي من أن أي هجوم عسكري على إيران سيقابل برد "قوي وفوري وشامل"، في ظل تهديدات أميركية وإسرائيلية بشن هجمات جديدة.

شارك الخبر: